أحمد محمود
كاتب صحفي، مُدير تحرير البوابة الإلكترونية الإنجليزية «Ahram Online»، ومُستشار رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام لشئون تطوير المشروع الإلكتروني والمحتوى الرقمي، شارك في إنشاء جريدة «الأهرام إبدو» الصادرة بالفرنسية، كما شارك في إنشاء الموقع العربي للجنة الدولية للصليب الأحمر على الإنترنت، وعمل مندوبًا إعلاميًا بدارفور، ومُستشارًا لصندوق الأمم المتحدة للسكان والتنمية، ساهم في إنشاء موقع مجلة «البيت»، و«أهرام أونلاين» باللغة الإنجليزية.
-
كتبت مقالًا منذ أسبوعين أوردت فيه أنني قررت أن أخوض تجربة الترشح في مجلس إدارة اتحاد الشاغلين، بتجمع سكاني أمتلك وحدة فيه في منطقة الساحل الشمالي الغربي؛ في محاولة لأن أكون طرفًا في حل مشكلات تلك القرية، والتي تعاني من مشكلات كثيرة؛ أولها وأهمها، مشكلة تعود جذورها إلى عام 2014، مع الشركة القابضة للمياه في مرسى مطروح، ضمن مشكات أخرى عديدة.
-
ذكرتني المغالطات التي ينتهجها بعض النشطاء حول مسؤولية مصر عن غلق المعابر عن قطاع غزة، وغلقهم أبواب السفارات المصرية في الخارج؛ احتجاجًا على ما وصفوه بـ غلق المعابر، بحوار أجريته عام 2012 مع ريتشارد فولك، مبعوث الأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية حول الوضع هناك.
-
ترددتُ كثيرًا في كتابة هذا المقال الذي أردت أن أتعرض فيه لما يحدث من «خناقات» على منصات التواصل الاجتماعي، وخصوصا فيسبوك، فضلا عن تطبيق واتساب الذي أصبح من أساسيات الحياة في مصر؛ بل ودخل - أيضًا - في المعاملات الرسمية الحكومية بشكل أو بآخر.
-
من الضروري في هذه الأيام، أن نعود إلى قراءة الأحداث في منطقة الشرق الأوسط، ضمن قراءة تاريخية - بل ونظريا بالتحديد - لنتمكن من فهم التطورات التاريخية، والسياسية؛ بل والاجتماعية.
-
كانت المرة الأولى التي التقيت فيها الأستاذ محمد عبد المنعم، وأذكر أن ذلك كان منتصف عام 1997 حينما انتقل إلى مكتبه في مؤسسة الأهرام بالطابق الخامس بالمبنى الرئيس، بالممر المُفضِي إلى مقر جريدة "الأهرام إبدو" الصادرة بالفرنسية.
-
بينما ظل السؤال عن أسباب العمليات العسكرية من الكيان الصهيوني ضد إيران، يراودني منذ بدء تلك الضربة التي بدأ بشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على مقر وزارة الدفاع الإيرانية في طهران، إلى جانب مواقع أخرى مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، والتي أدت إلى تبادل للهجمات الصاروخية بين البلدين، وما زالت التوترات تتصاعد بين البلدين منذ ذلك الحين، ومع ذلك لم أجد إجابة منطقية يمكن أن تستند إلى خطة استراتيجية، أو حتى سياسية، تبرر فتح جبهة جديدة، وتوسيع العمليات بلا داعٍ.
-
كان ذلك تصريحًا من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، داعياً قادة العالم والقوى الشعبية للوقوف بوجه المصالح التي تدمّر بيئتنا البحرية، من الصيد الجائر والتلوث البلاستيكي إلى تفاقم آثار تغير المناخ، قائلا إن "المحيط تحت الحصار، والجشع هو السبب".
-
صرحت الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، في مداخلة تليفزيونية مع أحد البرامج الحوارية بأن الأوضاع المناخية والجيولوجية في مصر تشهد تغيرات غير مسبوقة، مشيرة إلى أن تكرار الزلازل في الآونة الأخيرة يعكس تطورًا غير طبيعي في النشاط الزلزالي، موضحة أن الوضع الحالي غير طبيعي، ونشهد زلازل لم نكن نتعرض لها من قبل، وأن مصر تقترب من منطقة نشاط زلزالي حقيقي، وأصبحت في موضع بداية الخطر.
-
لم يكن الأستاذ إبراهيم نافع شخصًا عاديًا، والحقيقة أنني لست وحدي من يظن ذلك؛ إذ يكفي - عزيزي القارئ - أن تسأل أحد المواطنين من القدامى وكبار السن، سواء أحد الموظفين في مصلحة حكومية، أو سائقي التاكسي مثلًا عن مؤسسة الأهرام ليرد على الفور، الأهرام، "يا سلام على أيام إبراهيم نافع"!.. وكأنه يتحسر على أيام كانت الصحافة فيها تملأ المجتمع بالثقافة، والمعرفة من خلال مقالات الكتاب العظام من أمثال الأستاذ نافع، وآخرين.
-
حين نتحدث عن المشروع الأمريكي في غزة، فمن المُهم أن نتذكر مصطلح "اليانكي"، تمامًا كما يجب أن نتذكر دومًا مصطلح "الهاجاناه" حين نكتب أو نتحدث عن أهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي هناك، فهاتان هما التسميتان اللتان يُمكن أن تشرحا لنا تمامًا، ماذا يرغب ترامب في تنفيذه هناك، بل وعرضه الرئيس من غزة، تمامًا كما سيشرح مصطلح "الهاجاناه" مقصد الاحتلال الإسرائيلي من تدمير غزة وتهجير شعبها قسرًا أو حتى طواعية.