د. سهى علي رجب
مُدير تحرير جريدة «القاهرة» الثقافية، حاصلة على درجة الدكتوراه في الإعلام السياسي، حصلت على جائزة الهيئة الوطنية للصحافة عام 2020 في فرع التحقيق الاستقصائي. صدر لها أربعة كتب، أخرها «حرب أكتوبر والأدب العبري» يناير 2024، عن الهيئة المصرية العامة للكتاب.
-
كانت هناك سنوات طويلة ينظر فيها المصري إلى تسليح جيشه باعتباره شأناً يخص المؤسسة العسكرية وحدها، يعرف منه القدر الذي تعلنه البيانات الرسمية، ويثق فيه دون أن يراه. كانت فلسفة الجيوش العربية لعقود تقوم على أن أفضل وسيلة لحماية القوة هي إخفاؤها، وأن الإعلان عن القدرات العسكرية لا يكون إلا في أضيق الحدود.. لكن المشهد تغيّر بصورة لافتة خلال السنوات الأخيرة.
-
الأمم لا تُبنى بالحجر وحده، وإنما تُبنى أيضا بالبشر وخاصة الرموز منهم.. فلكل وطن شخصيات صنعت وجدانه، وشكلت ضميره الجمعي، وكتبت صفحات مجده في السياسة، والثقافة، والفن، والعلم.. وحين تُمس هذه الرموز بلا علم، أو تُتناول بمنطق التشهير لا النقد، فإن المستهدف الحقيقي ليس الأشخاص بقدر ما هو الوعي الوطني نفسه.
-
فى عام 1992 كانت العلاقة الأولى بينى وبين "جامعة الدول العربية"، كانت ليلة شتوية فى مطلع 1992، وكان والدى رحمة االله عليه يتحدث عن شخص اسمه "بطرس بطرس غالي" وآخر اسمه "عصمت عبدالمجيد"، فسألته عنهما فرد رحمة الله عليه: "دول اتنين من أفضل الدبلوماسيين المصريين، مع انهم فى الأصل دارسين قانون"، واسترسل والدي في الحديث عنهما وعن منصب كل منهما، بطرس بطرس غالي أمين عام الأمم المتحدة، وعصمت عبدالمجيد أمين عام جامعة الدول العربية.
-
لا يعد الفيلم الوثائقي "الرحلة 114" مجرد استعادة لسيرة إعلامية مصرية لامعة، ولا مجرد توثيق لحادثة مأساوية وقعت قبل أكثر من نصف قرن، بل يمثل محاولة جادة من وثائقيات ماسبيرو لإعادة فتح واحد من أكثر الملفات إيلاما وغموضا في الذاكرة العربية المعاصرة، ملف إسقاط طائرة الركاب الليبية المدنية الرحلة رقم 114 في 21 فبراير 1973، والتي كانت على متنها الإعلامية والشاعرة المصرية الراحلة سلوى حجازي.. وقد عرض الفيلم الذي أخرجه صديقي المخرج المتميز سامح خضير، لأول مرة بدار الأوبرا المصرية ضمن إنتاجات وثائقيات ماسبيرو الحديثة التي تسعى إلى استعادة صفحات من التاريخ الوطني والعربي.
-
فى علم النفس هناك نظريات عديدة ناقشت علاقة الإبداع بالجنون، ومنها نظرية التحليل النفسى لـ"سيجموند فرويد"، والذى قام من خلالها بتحليل الأعمال الفنية فى ضوء تحليل دوافع النفس البشرية، وقال فرويد: إن الإبداع الفني هو تنفيس للرغبات المكنونة داخل الإنسان والتي لم يستطع إخراجها فى شكل سلوك يومي.
-
ليست كل الرحلات سواء، فثمة رحلات تنتهي بانتهاء الطريق، وأخرى تبقى حية في الذاكرة الإنسانية مهما تعاقبت القرون، ومن بين هذه الرحلات الخالدة، تظل رحلة العائلة المقدسة إلى مصر واحدة من أعظم الرحلات التي عرفها التاريخ، رحلة لم تعبر أرضا فحسب، بل عبرت إلى قلب أمة كاملة، فتركت فيه أثرا لا يزول.
-
منذ 75 عاما تغنّى الفنان عمر الجيزاوي، من كلمات فتحي قورة وألحان عبدالعزيز محمود، بأغنيته الشهيرة "اتفضل قهوة"، والتي يقول مطلعها: "مالك قاعد ليه بتفكر.. شايل فكر كتير ومكدر/ دنيا حلوه وزي السكر.. دوق واشرب/ اتفضل قهوة.. كتر خيرك/ اتفضل قهوة.. أنا متشكر".. وكأن "القهوة" هي السبيل للتخلص من الهم والضيق.
-
للعالم الكبير الدكتور زاهي حواس "طلة" مختلفة، طلة بمذاق مصري خالص، فهو عاشق للآثار المصرية بدرجة محارب، يصول ويجول في ربوع العالم دفاعًا عن الآثار المصرية، بل ومُطالبًا بعودة كل قطعة من آثارنا إلى حضن الوطن.. ليس هذا فحسب، بل تجده في المناظرات صاحب حجة، ولديه أدلة لا يمكن التشكيك فيها..
-
في الأيام القليلة الماضية، بدا المصريون وكأنهم يستعيدون حقهم الطبيعي في الفرح، فرح بسيط وصادق، لا تصنعه الشعارات بقدر ما تصنعه اللحظات التي تمس القلب..
-
فيديو يتم نشره عبر موقع "فيسبوك"، مثل مئات الفيديوهات التي يتم نشرها كل دقيقة، وربما كل ثانية، على مواقع التواصل الاجتماعي.. الفيديو لشاب يقود سيارة في شوارع الإسماعيلية، يتم استيقافه من قبل رجال الشرطة، حال قيام الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسماعيلية بحملة مرورية بعدد من الشوارع بدائرة قسم شرطة ثانِ الإسماعيلية.