د.سماء سليمان
عضو مجلس الشيوخ السابق، مستشار سياسي بمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار برئاسة مجلس الوزراء. حصلت على درجتين للدكتوراه الأولى في مجال الإنذار المبكر والأمن القومي من الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية 2025، والثانية في المحاكم الجنائية الدولية من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة 2015، كما نالت زمالة كلية الدفاع الوطني العليا 2015، إلى جانب درجة الماجستير في دور المنظمات الدولية في دعم الحقوق السياسية للمرأة 2008، وبكالوريوس الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة 1997. تعمل محاضرًا زائرًا بمعهد البحوث والدراسات العربية التابع لجامعة الدول العربية، وبالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، وهي عضو في المجلس المصري للشؤون الخارجية والجمعية العربية للعلوم السياسية. لها إسهامات علمية وبحثية بارزة، حيث ألفت عددًا من الكتب منها: محكمة لبنان بين العدالة والسياسة 2020، الحقوق السياسية للمرأة ودور منظمتي الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، 2009.
-
هكذا يبدو المشهد: حالة من العناد المتبادل. فلم يعد مضيق هرمز مجرد ممر بحري ضيق تتزاحم فيه ناقلات النفط والسفن التجارية، بل تحول إلى مرآة تعكس جوهر الصراع الإيراني-الأمريكي بأكمله.
-
الآن تريد الولايات المتحدة مخرجا من حربها مع إيران، فمنذ بدأت الحرب في 28 فبراير 2026، لم يعد الشرق الأوسط أمام مواجهة عسكرية عابرة، بل أمام محاولة لإعادة تشكيل ميزان القوى الإقليمي.
-
ترددت مؤخرًا رغبة بعض الدول في الانضمام إلى القوات الدولية التي ستحل محل قوات اليونيفيل في جنوب لبنان، الأمر الذي يستدعي النظر في الوضع الأكثر مناسبة للدولة اللبنانية ومستقبلها.
-
تكشف الحروب الكبرى دائمًا عن حقيقة موازين القوى، ليس فقط من خلال حجم الأسلحة المستخدمة، وإنما من خلال قدرة الدول على الصمود، وإدارة الأزمات، وحماية جبهاتها الداخلية. وما شهدته المنطقة خلال الحرب الأخيرة أثبت أن الجميع خرج منها بدرجات متفاوتة من الانكشاف، وأن الصورة التي كانت تُرسم عن القدرات العسكرية والاستخباراتية والسياسية لم تعد كما كانت قبل اندلاع المواجهة.
-
كثر الحديث بعد إعلان مصر حدوث حريق في سفينتين بميناء دمياط عن ضرورة الرد والدخول في حرب، خاصة أن أصابع الاتهام موجهة إلى إيران أو مليشياتها في اليمن، أضف إلي ذلك استهداف مواقع مدنية وبنية تحتية في دول الخليج، هنا لا أناقش ما حقيقة الموقف، بقدر ما أسعى للنظر لما يحدث في المنطقة من زاوية أكبر.
-
منذ فترة أسجل في عقلي عدد من الملاحظات وهي التي أخرج بها من المناقشات التي تدور بيني وبين الطلبة الذين أدرس لهم في أماكن عدة من فئات كثيرة منهم الشباب ومتوسطي وكبيري السن، وتعكس التساؤلات التي يسألونها ما يدور في أذهانهم وتعكس لي كيفية رؤيتهم وقراءتهم للواقع وللأحداث السياسية الداخلية والخارجية سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي، وهذه التساؤلات والنقاشات والمداخلات جعلتني أرغب في عرضها عليكم وهي جزء وليس الكل.
-
لا تقاس قوة الحياة السياسية في أي دولة بعدد الأحزاب الموجودة على الورق، وإنما بقدرتها على التعبير عن تنوع المجتمع، وتقديم برامج واضحة، وإنتاج كوادر قادرة على تحمل المسؤولية.
-
كنت دائمًا أطرح في محاضراتي ودراساتي حول الأمن الإقليمي العربي أن اندلاع حرب مباشرة بين إسرائيل وإيران يظل احتمالًا محدودًا طالما ظل هناك تقاطع في المصالح الاستراتيجية بين الطرفين، فرغم الخطاب العدائي المتبادل، فإن كلا من المشروعين الإسرائيلي والإيراني استفاد، بدرجات مختلفة، من البيئة الإقليمية التي اتسمت بتراجع الدولة الوطنية العربية، وتفكك منظومة الأمن العربي، وظهور فراغات استراتيجية سمحت لقوى إقليمية ودولية بإعادة تعريف أدوارها ومواقعها في المنطقة.
-
بمناسبة مرور مائتي عام على تأسيس وزارة الخارجية المصرية، تبرز الحاجة إلى التعرف على شخصيات دبلوماسية كان لها بالغ الأثر في مسيرة الوزارة والحياة السياسية في مصر، ومن بينها الدكتور محمود فوزي، الذي يُعد واحدًا من أبرز الدبلوماسيين المصريين في القرن العشرين.
-
احتفلت مصر بمرور مائتي عام على إنشاء وزارة الخارجية المصرية، إحدى أعرق المؤسسات الوطنية التي ارتبط تاريخها بتاريخ الدولة المصرية الحديثة، وأسهمت على مدى قرنين كاملين في صون المصالح الوطنية، وتعزيز مكانة مصر الإقليمية والدولية، وترسيخ حضورها كدولة محورية في محيطها العربي والإفريقي والمتوسطي والدولي.