-
عرفت ساطع النعمانى من مكالمة تليفونية سعى بها بمحبة يملكها لكى نلتقى، هكذا ببساطة: أنا ساطع النعمانى، فى البداية (لعلها المفاجأة الجميلة) لم أفسر اسمه وصوته.
-
عندما مات أبى، وهو فعلها صغيرا؛ لم أصدق، أنا لم أصدق حتى الآن أنه هكذا بكل بساطة طوى أيامه فى خِفة، وكما العادة بابتسامة، ومضى إلى حال سبيله فى أقل من يومين من خِدعة المرض الذى زاره ليلا.
-
تفاجئنى "انتقل إلى رحمة الله .." فأتسمر قليلًا أمام العبارة المكتوبة التى تمر على صفحتى فى الفيسبوك متخيلًا للحظتين أنه نعيى أنا!
-
إذا قررت أن تحارب فلتكن حربًا على قدرك تليق بهدف عظيم وحلم أعظم، غير ذلك لا تليق بك الحروب الصغيرة التى تستهلك العمر والأيام، العظماء وحدهم يعرفون متى يعلنون الحرب ومتى يتوقفون فى استراحة محارب ينتظر الفوز باللذة الكبرى.
-
كتب الأستاذ صالح مرسى قصة حياة الراقصة تحية كاريوكا فى صورة مذكرات نشرها على حلقات أسبوعية فى مجلة الكواكب، فغضب الأستاذ توفيق الحكيم واشتكى ما فعله صالح إلى الأستاذ نجيب محفوظ.
-
نعم عندى رصيد جميل مع الأعياد، جيلى يملك رصيدا من الذكريات الجميلة مع الأعياد التى مرت على سنوات الطفولة، بكل هذه البساطة أحببنا أعيادنا، تذكرة السينما التى يسبقها فيلم كارتون لمغامرات توم وجيرى، وكيس الفيشار بالملح وأيس كريم الكونو.
-
أن تكون جار السيدة نَفيسة، الله الله، لى صديق يَسْكُن فى رحابها، هذا البيت الصغير الذى يَسع دُنيته الكبيرة، وما أدراك أن تُطل شُرفتك على شَرف مقامها الرفيع.
-
قال لى ثلاثة شبان يعملون فى مقهى: هذه هى السنة الأخيرة لنا هنا، فى نهاية العام نكون قد جمعنا ما يكفى من مال لنبدأ مشروعنا الخاص، صبرنا أربع سنوات على مهنة لا تناسبنا، لأننا نريد أن نصنع المهنة التى تناسبنا.
-
فى المول الذى أصبح جزء من إسلوب حياتنا خلال السنوات الأخيرة يمكنك أن تُفَند وتٌفسر وتَفهم بعض من الشخصية المصرية؟
-
أى ذنب اقترفه اللاعب الموهوب محمد صلاح فى مشاركته بمباراة فاصلة فى المونديال وهو مصاب غير مكتمل اللياقة؟ هل تسرع فى اتخاذ قرار الاشتراك بمباراة صعبة وهو نصف لاعب، لعل وجوده يحقق نصف الطريق إلى الفوز؟