-
منذ عدة أيام قليلة شاهد الشعب المصرى ومعظم الشعوب العربية، الحوار الذى دار بين الرئيس عبدالفتاح السيسى، واللواء أ.ح سمير فرج، أثناء الندوة التثقيفية للقوات المسلحة، بمناسبة الاحتفال بذكرى نصر أكتوبر المجيدة، ولم تكن المفاجأة فى العبارات التى قالها رئيس الجمهورية، لأن معظم المبادئ والقيم النبيلة تسكن كل عباراته، وقد لاحظ ذلك الجميع فى جميع المناسبات التى يحضرها الرئيس، ولكن كانت المفاجأة فيما أعلنه الرئيس، بأنه خدم من قبل عندما كان ملازمًا أول منذ 40 سنة مع اللواء أ.ح سمير فرج.
-
رحل عن عالمنا منذ أيام المشير محمد حسين طنطاوى، وزير الدفاع ورئيس المجلس العسكرى الأسبق، ليقطن فى عالم آخر بين يدى الله سبحانه وتعالى، بعد أن قضى رحلة دنيوية عظيمة، تشهد كل أيامها بالوطنية، والإخلاص، والعمل الدؤوب من أجل الوطن، ومن أجل الدفاع عن الأرض، والعرض، وصد كل محاولات التآمر ضد استقرار مصر وأمنها.
-
أطلق الرئيس عبدالفتاح السيسى الفترة الماضية الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، لتعبر عن إرادة حقيقية، وصادقة، من القيادة السياسية، تجاه قضية حقوق الإنسان، بهدف دعمها، وتعزيزها، بما يتناسب، ويتماشى، مع مفاهيم، ومبادئ، الجمهورية الجديدة، وبما يتناغم مع الرؤية المصرية 2030م، كما أن هذه الاستراتيجية قد أطلقت تعبيرًا عن الفلسفة المصرية الجديدة تجاه حقوق الإنسان، وأنه لا يمكن بأى حال من الأحوال تحقيق الإصلاح، والتنمية الشاملة فى المجالات كافة، بدون احترام هذه الحقوق، وإحساس الجميع بالمسؤولية التضامنية، تجاه تنفيذ هذه الاستراتيجية على أرض الواقع.
-
أصدر مجلس الأمن بيانا رئاسيا يوم الأربعاء الماضى الموافق 15 سبتمبر 2021 بشأن سد النهضة، وقد وافق على هذا البيان جميع الدول، ولم تطالب أى دولة بإجراء أية تعديلات على البيان، وتم الموافقة عليه كما قدمته تونس، مما يعد مؤشرا قويا على تفهم المجتمع الدولى للموقف المصرى تجاه أزمة السد الإثيوبى، وحق مصر المشروع فى الدفاع عن أمنها المائى، حفاظا على حقوق المصريين، وعدم تعريضها لأية تهديدات محتملة، بسبب التعنت الإثيوبى، والإجراءات الأحادية غير المسئولة التى تتخذها الإدارة الإثيوبية!
-
منذ أيام انتفضت وسائل الإعلام العالمية، للحديث عن تشكيل حكومة طالبان، بهدف أن تعبر بأفغانستان طرق الانهيار التى يمكن أن تقضى على ما تبقى من الأفغان، كما ادعت حركة طالبان أنها تهدف إلى ذلك، وأيدتها الإدارة الأمريكية فيما ادعته، ولكن يبدو أن هذه الحكومة قد تقضى على ما تبقى من البنية التحتية فى ما كان يعرف سابقًا باسم دولة أفغانستان.
-
كل مَن مارس العمل السياسى يعلم جيداً أن الأمر فى هذا المجال يحتاج لقليل من المكر، وقليل من الخداع، ولبعض الحيل فى بعض المواقف، وسواء اتفقنا أم لم نتفق على ذلك، فإن الواقع يشهد بذلك، والسياسيون أنفسهم يشهدون بذلك، وتكون السياسة هى الحاكمة لكل تصرفاتهم، وسلوكياتهم، فى تعاملهم مع المواطنين، وأياً كانت القضية، أو الملف، ومدى درجة أهميته للمواطن، كما أن قرارات السياسى تدور وجوداً وعدما مع مصلحته، ومدى المكاسب، والنجاحات، التى يمكن أن يحققها!
-
منذ أيام انتفضت معظم فضائيات العالم، لنقل الأخبار المتعلقة بالقرارات التى أصدرها الرئيس التونسى قيس سعيد فى 25 يوليو 2021 بشأن تجميد البرلمان، ورفع الحصانة عن جميع الأعضاء، وإعفاء هشام المشيشى رئيس الحكومة من منصبه، وتولى رئيس الدولة رئاسة السلطة التنفيذية، ورئاسة النيابة العمومية، منعا لأى محاولات قد تساعد على هروب بعض الفاسدين، ومرتكبى الجرائم، من المحاكمة العادلة!
-
فى هذه الأيام لا حديث يعلو على حديث الدورى العام، ومَن سيحصد اللقب، فهل سيذهب الدورى إلى ميت عقبة؟ أم سيذهب إلى الجزيرة؟! ، ونجد بالطبع كل إنسان يجيب على هذه التساؤلات حسب انتمائه، بغض النظر عن الواقع أو الأداء المتميز لفريق معين!
-
قد يندهش البعض للوهلة الأولى عندما يقرأ عنوان هذا المقال، وقد يتساءل: هل يوجد شباب للجمهورية الجديدة غير شباب الجمهورية السابقة؟ وقد يتطرق أيضاً للعديد من التساؤلات، ولكن فى حقيقة الأمر، يستحق الموضوع الدهشة، ليس لأن شباب الجمهورية الجديدة يكون مختلفاً عن غيره ممن عايشوا الجمهورية السابقة، ولكن لأن ما حظى به الشباب المصرى ما بعد ثورة 30 يونيو، لم يحدث فى تاريخ مصر، بل قد لا نجد له مثيلاً على المستوى العربى، أو حتى على المستوى الدولى!
-
لا ريب أن هناك العديد من التعريفات، والمفاهيم، التى ذكرت عن المجتمعات المتقدمة، ولكن ما ينبغى أن يلفت أنظارنا، أن تقدم المجتمعات لا يقاس فقط بتقدمها العسكرى، أو الاقتصادى، ولكن يقاس بمدى احترام هذه المجتمعات للحقوق والحريات، وخاصة احترام القيم المتعلقة بقبول الآخر، ومن وجهه نظرى يمكن تعريف المجتمعات المتقدمة، بأنها تلك المجتمعات التى تعيش حالة من السلام الداخلى، مما قد يترتب على ذلك وجود حالة من الإستقرار، قد تساعد على البناء فى شتى المجالات، بدلا من هدم الكائن بالفعل!