-
كانت مصر هى الدولة الأولى التى أدانت ذلك الاعتداء الغاشم والمحاولة الغادرة والفاشلة لاغتيال رئيس الوزراء العراقى مصطفى الكاظمى، كما كان الرئيس عبد الفتاح السيسى أول قائد وزعيم يتصل به للاطمئنان على سلامته ويعلن دعمه وتأييده الكامل له وللشعب العراقى الشقيق.
-
تذكرت وأنا أشاهد ذلك الصرح الكبير الذى قامت وزارة الداخلية ببنائه وتجهيزه كمركز للإصلاح والتأهيل بوادى النطرون فى مدة لا تتجاوز عشرة أشهر، تذكرت تلك المأموريات التى كنا نقوم بها لتسليم المتهمين فى العديد من القضايا إلى السجون المختلفة لتنفيذ العقوبات التى صدرت بشأنها الأحكام وكنت أرى فى كل مأمورية أقوم بها تلك المحاولات الجادة التى تقوم بها مصلحة السجون لتحديث وتطوير المرافق والخدمات التى تقدم للمحكوم عليهم فى إطار التوجيهات الصادرة لهم بتطبيق قواعد حسن المعاملة وتوفير الغذاء والعلاج وأيضاً الدراسة لمن يرغب فى ذلك.
-
يخطئ من يعتقد أن قرار رئيس الجمهورية بإلغاء العمل بقانون الطوارئ، يعنى أن مصر قد أصبحت آمنة تماما من التعرض لأى أعمال إرهابية.
-
لم يكن الاحتفال بخريجى طلبة أكاديمية الشرطة بجميع أقسامها وتخصصاتها هذا العام احتفالا عاديا "من وجهة نظرى" فقد جاء مواكبا للعديد من المناسبات الدينية والعسكرية وجميعها تحمل البشريات والسعادة للشعب المصرى.
-
ونحن نحتفل هذه الأيام بذكرى مولد رسول الرحمة والإنسانية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، والذى كان ينادى دائماً بنشر قيم التسامح، والسلام، والإنسانية فى ربوع الدنيا، التزاماً بما أمر به الله رب العالمين وجاء فى القرآن الكريم بالتراحم والمساواة والعدالة، أرى بلادى بجميع أجهزتها التنفيذية وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسى، تسعى إلى تحقيق كل ما يمكن لأجل إيجاد "حياة كريمة" لكل مواطن على أرضها، خاصة تلك الفئات التى كانت تعانى من التجاهل والتهميش على مدى العقود السابقة، وذلك من خلال تنفيذ عشرات المبادرات الإنسانية التى تحاول أن ترفع من شأنهم وتحافظ على كرامتهم وسلامهم وسلامتهم.
-
كنت دائمًا ضيفا على حفلات ذكرى انتصار أكتوبر العظيم، قبل يناير 2011 بحكم طبيعة عملى آنذاك، والحقيقة فإننا اعتدنا على توقع فقرات تلك الاحتفالات قبل البدء فيها، حيث لم تكن تتعدى سوى احتفالية فنية يشارك فيها معظم المطربين المتواجدين على الساحة فى هذا التوقيت، بالإضافة إلى بعض التابلوهات الراقصة المعبرة عن بعض أحداث حرب أكتوبر، وسرعان ما تنتهى الاحتفالية وتنتهى الليلة التى يكون قد سبقها صباح نفس اليوم وضع أكاليل الزهور على النصب التذكارى لشهداء تلك المعركة، وأيضاً على قبر الزعيم الراحل قائد الحرب والسلام الرئيس أنور السادات.
-
امتدادا لتوجيهات للرئيس عبد الفتاح السيسى بنشر الوعى والتوعية بين أبناء الشعب المصرى بمختلف أعماره وطوائفه.. ونحن نستعد لاستقبال العام الدراسى الجديد أجد أنه من الضرورى أن أعرض قضية مهمة وهى بناء الوعى والتوعية وتشكيل وجدان وثقافة الطفل المصرى.
-
أكاد أجزم أن هناك علاقة سببية وزمنية فيما بين الإعلان عن الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، وبين إصدار تقرير الأمم المتحدة للتنمية البشرية فى مصر والذى يؤكد على نجاح الشعب المصرى فى تجاوز تحدياته الصعبة الناتجة عن برنامج الإصلاح الاقتصادى، والذى كان يمثل عبئا كبيرا على المجتمع بالكامل إلى أن استطاع تحقيق معدلات تنمية على أعلى مستوى وعلى كل الاصعدة وهو الأمر الذى ترتب عليه إصدار الأمم المتحدة لهذا التقرير الذى يعتبر شهادة نجاح للدولة والشعب على تجاوز التحديات.
-
لم أكن أتخيل أن جرائم العنف المجتمعى، قد وصلت إلى هذه المرحلة من الانتشار بين محافظات مصر المختلفة شمالاً وجنوباً، وبتلك البشاعة التى ترتكب بها والتى وصلت أيضًا إلى درجة القتل والاختطاف، وذلك بالشكل الذى كاد أن يمثل ظاهرة أصابت المجتمع المصرى، خاصة وأن العديد منها قد وقع فى المحيط الضيق للأسرة الواحدة، وهى جرائم لم يعتد عليها المجتمع المصرى المسالم، حيث أنها دخيلة بالفعل على قيم وأخلاقيات المصريين، فرأينا الزوج يقتل زوجته أو العكس، والأخ يقتل شقيقه والابن يقتل والده أو والدته، وجميعها كما نرى قد تسببت فى خلق حالة من الخوف وعدم الأمان والاستقرار، الذى يهدد بنيان الأسرة المصرية والمجتمع ككل.
-
لم تخل كلمة من كلمات السادة الرؤساء والقيادات المشاركة فى مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة - بمشاركة 9 دول على رأسهم مصر- من الإشارة والتحذير من الإرهاب والمحاولات الرامية حالياً إلى زرع كيانات إرهابية فى المنطقة العربية والإقليمية مثلما حدث فى أفغانستان والتى انسحب منها الجيش الأمريكى فجأة تاركا حركة طالبان الإرهابية تتولى إدارة البلاد هناك، على الرغم من أن وجود الجيش الأمريكى هناك كان للقضاء على تلك الحركة باعتبارها حركة إرهابية.