محمد عبدالحافظ
الحقائق الماثلة أمام الجميع والأرقام شاهدة على ما أقول، فالطرق والكبارى ومحطات الصرف ومياه الشرب والكهرباء والغاز والأوبرا والمتاحف ومراكز الشباب وتسهيل إجراءات إنشاء المصانع واقامة المشروعات والاستثمار للقطاع الخاص، وتسهيل الإجراءات البنكية، والقروض، كلها لصالح الجميع، ويستفيد منها الكل، لأن الهدف الأساسى هو توفير حياة كريمة لكل المصريين، فى المأكل والمشرب والمسكن والأمن والاستقرار والإبداع والحلم.
الرئيس الناجح يفعل ما يفعله السيسى، ولا ينحاز لطبقة على حساب طبقة أخرى، أو ينحاز لأشخاص وينسى آخرين، اهتمام الرئيس بالجميع متساوٍ فهو لا يفضل شخصا على آخر، يشغل تفكيره معارضوه مثل مؤيديه، الفقير والغنى، الجاهل والمتعلم، العالم والشخص العادى، الأصحاء والمرضى، فجميع أبناء الوطن سواسيه.. فكما يهتم الرئيس بالقرى والنجوع والعزب، يهتم أيضا بإقامة مدن جديدة ذكية.. ويقيم عاصمة جديدة تنطلق منها جمهورية جديدة.. يحمل معه ميزان ذهب ليعدل بين الناس فكل من له حق على الدولة يؤده إليه.. وهذه هى العدالة الاجتماعية الصحيحة، وهى تحقيق العدل المطلق، بغض النظر عن اللون أو الدين أو النسب أو الحالة الاجتماعية.
المصريون جميعهم متساوون كأسنان المشط وعندما يشعر الغنى أن بلده تهتم به ولا تنبذه لأنه غنى، سيعرض عنها هو الآخر ويرفض القيام بمسئوليته المجتمعية.. وأكم من رجال أعمال يقومون بمسئوليتهم المجتمعية ويتبرعون بمليارات الجنيهات للدولة، لأنهم شعروا أن الدولة لا تجور على حقوقهم.. وعندما تنجح الدولة فى تحقيق العدالة المجتمعية، لن تكون هناك نظرة دونية من الغنى للفقير، ولا نظرة حقد من الفقير للغنى.. إنها حكمة القيادة والاستفادة من تجارب السابقين الذين أرادوا تحقيق مجد شخصى دون تحقيق المجد الوطنى، وأقصد بالمجد الوطنى، مجد البلد المتمثل فى نهضته وتحديثه.
فلا يمكن أن ينصب التفكير فقط على التعليم المجانى ونترك من يريد تعليما آخر فيضطر إلى السفر للخارج، فالاهتمام بالجامعات الأهلية لا يتعارض مطلقا مع الاهتمام بالجامعات الحكومية، فكل شىء لابد أن يكون متاحا فى بلدنا، وهذا شأن كل الدول المتحضرة، لابد أن نغير ثقافة المجتمع بعدم الترويج لمصطلحات بالية وخاطئة مثل انحياز الرئيس لفئة دون فئة، لأن هذا لا يحدث، فالتعددية والتنوع فى المجتمع مع العدالة المطلقة، هو الذى يحدث الاستقرار للشعوب فكل فرد فينا يفيد المجتمع بشكل أو بآخر وكلنا نكمل بعضا.
وظنى أن تحقيق هذه المعادلة الصعبه هى جوهر حقوق الإنسان، التى يتناساها من ينتقدون حالة حقوق الإنسان فى مصر، بسبب معلومات مغلوطة هم يريدون جعلها صحيحة، لأنهم يستكثرون على مصر أن يكون بها هذه النهضة الشاملة فى كل مناحى الحياة التى لمست كل مصرى من الـ 105 ملايين الذين يعيشون على أرض الكنانة وخارجها.. وبصراحة أنا لا يهمنى ولا يشغل بالى تقرير يصدر هنا أو هناك، إنما يشغل بالى راحة الإنسان المصرى الذى أراه راضيا عما تفعله قيادته السياسية ويساهم فى بناء وتدشين جمهوريته الجديدة.
إذا أردنا أن نقول الحقيقة، فلابد أن نقول: إن الرئيس ينحاز للعدل والمساواة ولكل ما هو مصرى، كائن حى أو جماد.
أتمنى أن يكون الإعلام أكثر دقة، وأكثر حرفية.
ملحوظة:
أرجو ألا يتصور محدودو الفهم، أننى من الأغنياء والأثرياء، بل أنا مثل الملايين من أبناء الطبقة المتوسطة.
حفظ الله مصر وشعبها وجيشها ورئيسها