البث المباشر الراديو 9090
محمد عبد الحافظ
اعترف الإرهابي نتنياهو بأن معبر رفح مغلق من جهة إسرائيل، عندما قال: إنه مستعد لفتح معبر رفح لخروج الفلسطينيين، إذا ما وافقت مصر على دخولهم إلى سيناء!

وظني أن هذا رد على المغرضين الذين كانوا يدّعون كذبًا، بما فيهم قادة حماس (الإخوان)، بأن مصر هي التي تُغلق معبر رفح!

موقف مصر ثابت ولن يتغير برفض التهجير القسري أو الطوعي للفلسطينيين، أو تصفية القضية الفلسطينية، وكما أكد الرئيس السيسي أن مصر لن تشارك في ظلم، ولن تسكت عليه، لأن ما يحدث في غزة الآن هو الظلم بعينه، من تصفية عرقية للشعب الفلسطيني لصالح إسرائيل، وتصفية للقضية الفلسطينية، ومحو حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته.

مصر هي الدولة الوحيدة - بدون مبالغة - التي تقف كحجر عثرة في وجه المخطط الإسرائيلي لإقامة "إسرائيل الكبرى"، وفي وجه خطة التجويع لأهل فلسطين لإجبارهم على الهجرة هربًا من الموت.. ولهذا خرج نتنياهو عن كل الأعراف مرتين: الأولى بأنه يريد تجميد صفقة الغاز مع مصر، ثم يطلب تهجير أهل غزة إلى سيناء! وهذا دليل واضح لكل ذي عينين أن إسرائيل موجوعة من مصر، ورد بليغ على من يتهم مصر باتهامات ليست بها، وأقصد هنا الإخوان الذين يطلقون الشائعات، ويوجهون فلولهم إلى سفارتنا في الخارج!

إسرائيل في حالة انزعاج وقلق وغضب من الموقف المصري القوي الصلب المؤيد والداعم للشعب والقضية الفلسطينية، وبدأت في التصعيد (الكلامي) ضد مصر، ولكن مصر لا تُجرّ إلى معركة أو حرب لمجرد تصريحات، فهي التي تحدد متى وكيف وأين ومن تحارب.. وإسرائيل هي أول من يعرف ويُقدّر قوة مصر العسكرية. نعم، نتنياهو غبي، لكن لن يصل به هذا الغباء إلى مواجهة مصر، لأنه يعلم أنها ستكون حرب وجود، والتاريخ في صالحنا، والمستقبل أيضًا لنا، وهو لن يُدخل قواته في تجربة مع مصر، ليس خوفًا من مصر فقط ولكن خوفًا على إسرائيل.

بيان الخارجية المصرية كان قويًا في الرد على نتنياهو وأوهامه، ولم يكن فيه أي مواربة، وكان تأكيدًا لمواقف مصر الثابتة.

الشعب المصري يثق في رئيسه وجيشه، ويقف خلفهما في أي قرار يراه ويتخذه القائد الأعلى للقوات المسلحة.

اللي عايز يجرب.. يقرب.

حفظ الله مصر وشعبها وجيشها ورئيسها.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز