-
ماذا سيحدث في اليوم بعد التالي لنهاية حرب غزة؟ هكذا تفكر مصر، فلم يعد هاجسها اليوم التالي لأهل غزة، حيث انتهت من الإعداد لإعمار غزة، وتملك الخطط وآليات التنفيذ، وأولويات وترتيب مراحل التنفيذ، والتكاليف المطلوبة بما يضمن الحفاظ على آدمية أهل غزة، وتعويضهم عمّا عانوه من مآسٍ على مدار 730 يومًا ذاقوا فيها مرارة فراق أحبائهم، وراودهم شبح الطرد من وطنهم، وكان أقلّ ما عاناه هذا الشعب الصامد الجبّار هو الموت!
-
كم كنت فخورًا بالرئيس السيسي وهو يلقي كلمته في القمة الإسلامية – العربية بالدوحة، ولست أبالغ إذا قلت إنها كانت أقوى كلمة، كانت مباشرة، مركزة، وصفت الموقف بكل دقة، ورسمت خطة التوجه القادم أفضل ما يكون.
-
اعترف الإرهابي نتنياهو بأن معبر رفح مغلق من جهة إسرائيل، عندما قال: إنه مستعد لفتح معبر رفح لخروج الفلسطينيين، إذا ما وافقت مصر على دخولهم إلى سيناء!
-
يؤمن الرئيس عبد الفتاح السيسي بالديمقراطية، والرأي الآخر، حيث طالب وسائل الإعلام بإتاحة الفرصة لكل الآراء، دون إقصاء. ولم يكن الرئيس ليوجه بهذا إلا لإصراره على توسيع مساحة المشاركة، ورفع سقف الحرية.
-
ساعات ويبدأ التصويت في انتخابات أعضاء مجلس الشيوخ؛ حيث يُدلي المصريون في الخارج بأصواتهم غدًا، وبعد غد، ثم يتبعهم التصويت على مدار يومين في الداخل بدءًا من يوم الإثنين القادم.
-
لقَّبوه بالمُنقِذ، والبطل، والمخلِّص، والربَّان، والحكيم، وألقاب كثيرة؛ فالرئيس عبدالفتاح السيسي يستحق أن نطلق عليه كامل "الألقاب".
-
خلال الـ24 ساعة الماضية، غيَّرت إسرائيل خطابها الإعلامي للحرب على إيران.
-
ضرب سائق شاحنة البنزين؛ خالد محمد شوقي، المثل في التضحية، والفداء؛ من أجل الآخرين الذين لا يعرفهم، ولا تربطه بهم أي صلة قرابة!
-
منذ خمس سنوات، تعدى طفل كان يقود سيارة والده على أمين شرطة، وكان معه بعض أصدقائه، وانتشرت الواقعة على منصات التواصل الاجتماعي، وكانت كل التعليقات تدين هذا الطفل المُلقَّب بـ «حريقة»، وقد ذكرت أنه طفل؛ لأنه دون سن الثامنة عشرة، ولا يحمل بطاقة شخصية، ولا رخصة قيادة.
-
أُصبت بصدمة، وأنا أُتابع قصة الدكتورة نوال الدجوي، صاحبة سلسلة مدارس "دار التربية"، وجامعة "M S A"، وصاحبة التاريخ الطويل في تربية النشء!