محمد عبدالحافظ
نعم إنها جمهوريتنا الجديدة القائمة على العدل، والمساواة، والحق، والشرف، واحترام الآخر، ولا فرق بين مواطن وآخر، ولا رجل وامرأه، إلا بالعمل، والعمل فقط، لا واسطة ولا محسوبية ولا قرابة ولا جيرة، ولا حب ولا كره، نتمسك بالمستقبل، لا شللية، ولا مؤامرات تحاك فى الخفاء، كلنا واحد هدفنا حماية وخدمة هذا البلد الأمين، نعيش فيه لا فرق بين فقير وغنى، ولا خفير ووزير، رفع الرئيس سقف الأحلام إلى مالا نهاية، وأصبح من حق الجميع أن يحلق فى أفق المستقبل، بأجنحة العمل والطموح والإبداع تدعمه الدولة وتشجعه وتيسر له كل عسير، وتمهد له كل الطرق.
شطب الرئيس من قاموس "جمهوريتنا" معانى الصعب والمستحيل والبعيد وغير الممكن واللا معقول، هدم الأسوار العالية التى كانت تحجب رؤية المستقبل من أمام أعين وعقول الغالبية العظمى.
لم تركز "جمهوريتنا" على تسليح الجيش بأحدث الأسلحة والمعدات فقط، بل سلحت الشعب كله، دون استثناء بأسلحة تناسب كل فرد وكل فئة، سلحت الطلاب بتعليم حديث، سلحت المرضى بعلاج متقدم حتى يتمتع كل مواطن بصحة جيدة تساعده على العمل والبناء، وتؤهله كى يكون مستمتعا بحياته، صحيح البدن، مرتاح البال، وفرت حياة كريمة للجميع، من أراد مصنعا وفرته، ومن أراد قرضا يسرته، ومن أراد عملا أتاحته، من يرد قصرا يجده، ومن يرد شقة يتسلم مفتاحها، وحتى من لا يطلب ويحتاج وفرت له مكانا آدميا يؤويه، فالمسكن الملائم حق كل مواطن فى جمهوريتنا، يحصل عليه دون أن يطلبه.
شعار "جمهوريتنا" عش حرا كما تشاء، ادرس ما تشاء، ازرع ما تشاء، اصنع ما تشاء، اعمل ما تشاء، حرية العبادة مكفولة ومصانة للجميع مسلما، مسيحيا، يهوديا، ولكل فرد تطأ قدمه هذه الأرض الطاهرة التى اصطفاها الله ليكلم عليها نبيه موسى عليه السلام.
من دخل مصر فهو آمن، ومن عاش فى مصر فهو آمن، ومن لجأ لمصر فهو آمن، ومن استنجد بمصر فهو آمن، ومن استثمر فى مصر فهو آمن، ومن ادخر فى مصر فهو آمن، ومن جاور مصر فهو أيضا آمن، ومن حمل جنسية مصر فهو آمن، ومن نطق اسم مصر فهو آمن، الأمان عنواننا، والسلام حياتنا، والنيل هبة لنا.
امتلكنا القوة، والهيبة والمكانة، والرأى السديد، وكل مقومات الدولة الحديثة العظيمة، وامتلكنا قبل كل ذلك الشرف، شرف الكلمة، شرف التعامل، شرف العمل، شرف الحلم، شرف الخصومة، شرف الأخوة، الشرف فى كل وقت ومع الجميع وفى جميع المواقف، وفى كل الأماكن.
أيدنا الله بنصره فى كل درب سلكناه وفى كل موقف اتخذناه وفى كل وعد قطعناه وفى كل مجال اقتحمناه، أصبحنا أوتادا كالجبال، شامخين كالنخيل، فعالين كالماء والهواء، متكاتفين متوحدين كالبنيان المرصوص، رحماء بيننا، أشداء على من يعادينا، لا يفسد الخلاف بيننا ودا ولا يقطع الاختلاف بيننا وصلا، لا نفكر فى الاعتداء، ويخشى أى عدو الاقتراب منا.
أصبح لنا أمننا، وديمقراطيتنا وحريتنا وأسلوبنا الخاص وبصمتنا فى معالجة المشكلات، فى "جمهوريتنا" حبانا الله برئيس لا يخاف إلا الله ولا يخشى إلا الله، ولا يبتغى إلا مرضاة الله ومصلحة شعبه.
مع السيسى نبنى "جمهوريتنا" الجديدة، وبالله نستعين.