البث المباشر الراديو 9090
محمد عبدالحافظ
هل كان يكفى أن يخرج 33 مليون مصرى يوم 30 يونيو ويثوروا لإنهاء الاحتلال الإخوانى؟

الإجابة: بالطبع لا.

لم يكن للثورة أن تنجح و تكتمل وتؤتى ثمارها إلا بمشهد 3 يوليو، يومها أيقن المصريون أنهم استردوا بلدهم، وأن مصر أصبحت على الطريق الصحيح بخريطة المستقبل التى رسمها وأعلنها الفريق أول عبدالفتاح السيسى، كان فى المشهد وقتها تمثيل لكل أطياف المجتمع رئيس أركان القوات المسلحة وقادة الأفرع الرئيسية، وشيخ الأزهر، والبابا، وممثلين للمرأة والشباب والأحزاب.

ومن يومها.. والفريق أول السيسى تحمل المسؤولية كاملة، مسؤولية حماية المصريين من بطش الإخوان وميليشياتهم، وإرهابييهم.

تحمل مسؤولية إعادة الأمن والاستقرار للبلد.

تحمل مسؤولية إعادة بناء مؤسسات الدولة التى تعمد الإخوان هدمها.

تحمل مسؤولية توفير الغذاء والطاقة وكل ما يلزم الشعب.

تحمل مسؤولية إعادة مصر لمكانتها عربيا وإقليميا وإفريقيا ودوليا.

تحمل مسؤولية إعادة الثقة للمصريين فى أنفسهم.

تحمل مسؤولية العبور بالمصريين للمستقبل من أعظم بوابات التاريخ.

تجاوز مرحلة تحمل مسؤولية الأجيال الحالية ليمهد مصر لاستقبال الأجيال الجديدة.

نجحت الثورة عندما تحمل السيسى المسؤولية.

نجحت الثورة بوعى المصريين عندما اختاروا المشير السيسى رئيسا.

وأصبحت الثورة ماضيا نتحاكى ونتفاخر ونتباهى أمام أولادنا وأحفادنا بما حققته من مكتسبات.

نسى المصريون ثورة 30 يونيو التى أسقطوا فيها الاحتلال الإخوانى، ليبدأوا ثورات جديدة بقيادة الرئيس السيسى.

ثورة أعادت الثقة فحفروا قناة السويس الثانية.

ثورة الطاقة فبعد أن كنا نعانى من أزمات فى البنزين والسولار وطوابير محطات البنزين، وظلام انقطاع الكهرباء اليومى، إلى وفرة فى الكهرباء وأصبحنا قادرون على تصديرها.. وفرة فى المنتجات البترولية.

ثورة الاقتصاد.. فبعد أن كان الاحتياطى النقدى الأجنبى لا يتجاوز الـ10 مليارات دولار، وصل إلى 40 مليار الآن وأنا أكتب هذه السطور.

ثورة زراعية وغذائية تهدف لتحقيق الاكتفاء الذاتى، قوامها إضافه مليون و500 ألف فدان ودلتا جديدة تهدف إلى استصلاح مليون فدان قابلة للزيادة، وصوامع لتخزين الحبوب، ومزارع حيوانية، ومجازر آلية، ومصانع للتعليب.

ثورة التعمير.. لتصبح مصر الأولى فى تعبيد وتمهيد الطريق، وإضافة 14 مدينة عمرانية جديدة تضاف كظهير لمحافظات مصد، وعاصمة إدارية جديدة الأكبر والأحدث فى الشرق الأوسط، وخمس أنفاق تحت قناة السويس، وموانئ بحرية وجافة ومطارات، وتحديث خطوط سكك الحديد، واستحداث خطوط للمترو والقطار الكهرب، مئات الآلاف من الوحدات السكنية.

ثورة بناء الإنسان، من خلال طفرة تطوير التعليم الأساسى والجامعى، وإنشاء جامعات أهلية، وجامعات خاصة، ودولية.. مبادرات للصحة شملت أغلب الأمراض، القضاء على فيروس «سى»، البدء فى التأمين الصحى الشامل لكل المصريين.. زيادة الوعى من خلال القوى الناعمة التى تزخر بها مصر.

ثورة صناعية، فأقمنا مدناً صناعية فى مختلف المحافظات، وتوطين صناعات حديثة كصناعة السيارات الكهربائية.

جيشنا الوطنى أصبح الأقوى، ويهابه القاصى والدانى، يحمى ولا يعتدى، يده تطول كل من تسول له نفسه المساس بهواء مصر أو ترابها أو مياهها، فى أى وقت وأى مكان. ترتبه أصبح التاسع، قواته البحريه السادسة عالميا، قواته المدرعة الثالثة على العالم
مكانتنا الدولية تتحدث عنها الأمم قبلنا.

المصريين لم يتغيروا منذ آلاف السنين، ولم نستورد مواطنين من الخارج ليقوموا بكل هذه الثورات ويحققوا كل هذه الإنجازات، فالمصرى قادر ويستطيع ويستحق.. لكنهم كانوا فى انتظار زعيم يقودهم ويعبر بهم إلى المستقبل، ويفجر هذه الطاقات الكامنة فى الشعب، ويعيد له ثقته فى نفسه، قائد آمن بشعبه ووطنه، فاستحق احترام وحب كل مواطن.

فى 30 يونيو، و3 يوليو.. نقول للقائد السيسى شكراً
يا ريس.. حفظك الله وسدد خطاك.
تحيا مصر.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز