محمد عبدالحافظ
- الحكومة تحذر على لسان وزيرة الصحة ومستشار رئيس الجمهورية من أن الموجة الرابعة المتحورة المسماه بدلتا دخلت مصر، ويجب اتخاذ الإجراءات الاحترازية الواجبة لأن هذه الموجة أشد فتكا من الموجات الثلاث السابقة.. وفى نفس الوقت تمنح تصاريح بإقامة حفلات يحضرها الآلاف "واقفين" فى الساحل الشمالى دون أى إجراءات لا احترازية ولا حتى أدبية!
- وزارة التعليم العالى سمحت للجامعات والمعاهد الخاصة ببيع استمارات رغبات الالتحاق قبل ظهور نتيجة الثانوية العامة، وبعد ظهور النتيجة وبدء تنسيق المرحلة الأولى، ألغت العمل بهذه الاستمارات، بعد أن حصلت الجامعات الخاصة على ملايين الجنيهات.. وسيضطر أولياء الأمور إلى شراء استمارات جديدة طبقًا للشروط والمعايير الجديدة التى ستضعها وزارة التعليم العالى!
- الزمالك فاز بالدورى بعد سنوات عجاف كثيرة لم يذق فيها طعم الدورى، وبدلا من أن يفرح الجمهور بالفوز، سخر بعضهم طاقته، للتحدث عن الأهلى و الأهلاوية!
- كل مؤسسات الدولة أصبحت تحت ميكروسكوب الرقابة، وفى نفس الوقت تنفق الحكومه المليارات للقضاء على العشوائيات، لكن المحليات والأحياء مازالت تمارس كل ألوان الفساد، والتحايل لزرع العشوائيات، فى إصدار التصاريح المخالفة، وما يحدث فى "جاردن سيتى" التابع لحى غرب القاهرة، مثال صارخ لذلك، حيث أصدر الحى ترخيصا بإقامة مستشفى فى عمارة ترخيصها إدارى، وترك أصحابها يجرون تعديلات ودق خوازيق فى الأرض، ولا رقيب ولا محاسب.. وسيتحول الحى الهادئ إلى سوق عكاظ، وسيارات إسعاف وسيارات خاصة بأسر المرضى، وإزعاج وضوضاء على مدار الساعة!
- العقد شريعة المتعاقدين، ملاك العقارات يسعون لتغيير هذه القاعدة القانونية الراسخة منذ سن أول قانون فى التاريخ !
- أمريكا تجمد أرصدة أفغانستان فى بنوكها خوفا من استخدام طالبان لها، وفى نفس الوقت تخاف أن تطلق على حركة طالبان أنها إرهابية، وتترك لها معدات عسكرية وذخائر وأسلحة وهى تسحب قواتها من كابول، بل ويعلن بايدن أنه نصح رئيس أفغانستان - قبل أن يهرب - بإجراء مصالحة مع طالبان!
- تسريب تقرير لمسئول التفتيش على القوات فى أفغانستان، قدمه للكونجرس، يؤكد تفشى الفساد بين صفوف الجيش الأفغانى الذى تموله أمريكا، دون أن يتحرك أى مسئول فى الكونجرس، من بين صور الفساد، التى ذكرها التقرير: أن عدد قوات الجيش 350 ألف فى الأوراق الرسمية، فى حين أن العدد الحقيقى يقل 100 ألف، وأن جنرالات الجيش يستولون على رواتب الأسماء الوهمية، وكله من خزينة الولايات المتحدة، بالإضافة إلى التلاعب فى موازنات الأغذية، وتقديم مواد غذائية غير مطابقة للمواصفات!