البث المباشر الراديو 9090
محمد عبدالحافظ
فى هدوء وبلا ضجيج، وبلا خسائر.. نقلت مصر كل رعاياها من أفغانستان إلى القاهرة، عبر مطار كابول بتنسيق كامل بين كل المؤسسات المصرية، العسكرية والمخابراتية والدبلوماسية.. فى حين تكبدت دول كبرى وعظمى خسائر بشرية ومادية أثناء نقل رعاياها من أفغانستان، ولم يحركوا ساكنا ولم يتخذوا موقفا ضد من قتلوا رعاياهم، واكتفى الرئيس الأمريكى -مثلا- بحضور جنازة الضحايا الأمريكان هو والسيدة قرينته.. وظهرت الولايات المتحدة المتغطرسة مكسورة، مهزومة، مكتوفه الأيدى!

ما فعلته مصر كان ملحمة وطنية رصينة، وناجحة جرت خارج أرض الوطن.. هدفها حماية المواطن المصرى، ومساندته، وتوصيل رسالة لكل مصرى خارج بلده، بأن بلدك فى ضهرك، وسندك.. ليس فى الخارج فقط بل فى كل مكان طالما "أنت مصرى".

فى المحلة اختطفت عصابة طفلا لتساوم أهله على فدية، وخلال 24 ساعة من بلاغ الأسرة، تمكنت أجهزة الشرطة اليقظة، من القبض على العصابة، وإعادة الطفل إلى أسرته سالما، دون خدش، فى عملية شرطية ناجحة اتسمت بكل معايير الأمان للطفل، بعد تحريات شاملة وسريعة تعكس يقظة جهاز الشرطة، وقدرة رجاله على السيطرة والتحكم فى جميع المواقف.. وبراعتهم فى تحقيق الأمن والأمان لكل مواطن يعيش على أرض هذا البلد الطيب، ولم يكن الطفل ابن رجل أعمال ولا ابن وزير ولا سليل الحسب والنسب، ولا والده رجل مهم أو ذا نفوز،إنما هو ابن رجل بسيط وأم مكافحة، والأهم أنه "مصرى".

ولا تقتصر يقظة وشطارة رجال شرطتنا على القضايا الإجرامية والتى يستخدم فيها العنف، ولكنهم ناجحون بنفس القدر فى قضايا النصب والتى يتم فيها استخدام التكنولوجيا ووسائل الاحتيال المتطورة، حيث تمكنت مباحث الأموال العامة وهيئة الرقابة الإدارية، من ضبط التشكيل العصابى" الذكى" الذى استطاع النصب على مودعى البنوك واستولوا منهم على ما يقرب من مليونى جنيه بطرق احتيالية مبتكرة دون ترك أى دليل وراءهم.. ولم يكن أيضا من بين المودعين مشاهير ولا مليونيرات ولا أصحاب نفوذ ولا مسئولين، ليقول موتور إنه هو الذى جعل الأجهزة تتحرك، ولكن ما كان يجمع هؤلاء المودعين الغلابة سوى شيء واحد "أنهم مصريون".

هذا غيض من فيض يحدث على مدار الساعة، فى كل ربوع مصر وخارجها تقوم به أجهزة الدولة كلها فى تناغم، ودأب وحب وتأن، ولا هم لهذه الأجهزة والمؤسسات، سوى أمن وأمان ومستقبل مصر والمصريين.

اطمئن أنت تعيش فى عصر مصر القوية..العظيمة بشعبها وجيشها وشرطتها ورئيسها.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز