محمد عبدالحافظ
- الرئيس: الناس لا تعرف إن اللواء سمير فرج كان قائد الوحدة التى خدمت فيها وأنا ملازم أول- موجها حديثه للواء سمير - اسمحلى يافندم إنى أتكلم، وإنت عمرك ما ذكرت هذا الموضوع، وأنا أقدر ذلك لأننا فى الجيش نقول إن الوحدة قائد، فعندما يكون القائد عظيما، تكون الوحدة عظيمة، والعكس صحيح.. وكان المقدم سمير فرج ذا سمعة طيبة وقدرة علمية.. وكان راجع من كلية القادة والأركان فى بريطانيا، وعندما ذهبت أنا إلى نفس الدورة كانت أكتر حاجة مشهورة فى الكلية تلك المناظرة التى جرت بين اللواء دكتور سمير فرج وإيريل شارون بعد حرب أكتوبر 73.. ودى السمعة اللى كان يتمتع بها، وأنا اتعلمت منه حل المشاكل، وهو جعلنى ضابط استطلاع وأمن الكتيبة بعد وصوله الكتيبة بعشرة أيام، وكان له طريقة فى إيجاد حلول لها ليس فى كتيبتنا فقط، ولكن فى كل الكتائب الأخرى، واتعلمت منه إن مافيش مشكلة "مالهاش" حل، بهدوء ويسر وفكر، وكان ليا حظ إن أنا خدمت مع سيادته وهو رئيس أركان الفرقة 33 وأيضا وهو قائدها، وأنا بوجهلك كل التحية يا فندم والاحترام يافندم والتقدير يافندم.. وما كنش فيه فرصة إنى أقابل سيادتك وأقول الكلام ده فى مناسبة "زى دى".
- اللواء سمير فرج من على منصة الندوة: اسمحلى يافندم أن أذكر واقعة لم أتحدث عنها من قبل ولن أتحدث عن هذا الموضوع مرة أخرى بعد اليوم، فعندما ذهبت للكتيبة كنت سيادتك الملازم أول عبدالفتاح سعيد السيسى ضابط الاستطلاع، قعدنا مع بعض سنة ونصف، يوم ما تركت الكتيبة كتبت التقرير السرى، لأن القوات المسلحة، نظامها فى كل كتيبة 4فقط بيحصلوا على تقدير امتياز- وليس كالمدنيين كله بياخد امتياز- وكان الملازم أول الوحيد الذى حصل على امتياز هو عبدالفتاح سعيد السيسى، وكان لازم القائد يكتب أسباب منح الامتياز، وكان من حيثيات حصولك على امتياز هو أنك ضابط صاحب قرار وله مستقبل، الكلام ده من 40 سنة وماكنتش أعرف إن حضرتك هتبقى رئيس مصر، وأنا شوفت ده يوم ما قررت تخلص مصر من الإخوان، واتخذت القرار بتخليص مصر من الإخوان، وأنا لا أنافق وأنا كبرت وهقابل ربى وهيحاسبنى إذا كنت كذبت فى كلمة واحدة، إحنا كنا مع بعض فى المجلس العسكرى وسيادتك كنت أحدث ظابط فى المجلس، وعندما اتخذت قرارك بالتخلص من الإخوان، هذا القرار سيكتب لك بعد 100سنة، كل اللى بتعمله كوم، وإنك خلصتنا من الإخوان حاجة تانية، وفى 30 يونيو يوم ما وقفت واتخذت القرار، إفتكرت الملازم أول عبدالفتاح السيسى اللى اتخذ القرار فى الكتيبة وهو عنده 22 سنة، عملها وهو وزير دفاع بعد 40 سنة، وأنا بفتخر إن أنا كنت فى يوم من الأيام مع حضرتك فى الكتيبة.
- الرئيس: لا يافندم أنا اللى كنت مع حضرتك.
- اللواء سمير: وبفتخر إن أنا كتبت التقرير ده من 40 سنة، لا كنت بتملق ولا أنافق، ولكن دى كلمة حق، والنهارده بندعيلك ربنا يوفقك وربنا يكرمك، واللى حضرتك بتعمله النهارده كان حلم كنا بنحلم بيه من زمان، وربنا دائما بيكرم مصر بالناس بتوعها، عبد الناصر كان قائد عظيم، السادات كان قائد عظيم، مبارك كان راجل عظيم، أيا كان ما له وما عليه، وسيادتك قائد عظيم، "واللى بتعمله هيقعدلك" إن شاء الله، وإيدينا فى إيديك وهنكمل المشوار.
- الرئيس: شكرا يافندم.. عمر العين ما هتترفع عن الحاجب.
انتهى الحوار
وإذا كانت عظمة الكتيبة فى الجيش تقاس بعظمة قائدها، فإن عظمة الدول أيضا تقاس بعظمة رئيسها، فمصر العظيمة رئيسها عظيم، كقائد وكإنسان.
لنا الحق أن نفخر بمصريتنا وجيشنا ورئيسنا.
وكل عام ومصر دايما منتصرة.