محمد عبدالحافظ
فالمؤتمر لا يقتصر على شريحة بعينها ولا طائفة محددة ولا مكان واحد، بل إنه يتميز بالتعدد والتنوع من بساتين محافظات مصر المختلفة ومن أبنائنا فى الخارج، فالصفة الأهم هى "المصرية"، فلا يهم لونك ولا اسمك ولا مهنتك ولا ديانتك ولا مكانك ولا مكانتك، فالمؤتمر لا يهتم إلا بالإنسان.
كان لى شرف حضور المؤتمر منذ مولده فى نسخته الأولى حتى آخر نسخة العام الماضى، وبإذن الله أحضر نسخة عودته العام القادم، كنت أتنفس فيه دائما "أكسجين إيجابى"، من خلال الموضوعات التى يطرحها الشباب، على الرئيس وعلى المسئولين، وكنت أسعد بالصراحة المتناهية التى يجيب بها الرئيس على أسئلة الشباب، وكان ذلك يدفعهم إلى اكتساب مزيد من الحرية فى طرح الأسئلة، فالدولة ممثلة فى الرئيس السيسى تنتهج سياسة الشفافية فى طرح القضايا وليس لديها ما تخفيه عن الشعب.
ولذا كانت جلسة "اسأل الرئيس" من أكثر الجلسات إقبالا من كل الفئات العمرية المشاركة فى المؤتمر، ولأهميتها يحرص القائمون على المؤتمر ومنظموه على أن يتم إذاعتها كاملة فى وسائل الإعلام، من منطلق أن من حق الشعب أن يعرف كيف يفكر الشباب، وكيف يجيب عليهم الرئيس.
وظنى أن المؤتمر فى نسخته الجديدة سيكون مكثفا فى جلساته، دسما فى موضوعاته، ساخنا فى أسئلته (تحويشة عامين)، كما أن الأحداث السياسية والاجتماعية والاقتصادية والصحية والإقليمية التى جرت، ستفرض نفسها على المؤتمر، فضلا عن كم الإنجازات التى حدثت على أرض الوطن من شرقها لغربها ومن شمالها لشرقها فى كافة المجالات الخدمية والتعليمية والصناعية والزراعية والغذائية، وطرق ونقل ومياه، وبدء الانتقال العاصمه الإدارية الجديدة، وانطلاق مشروع "حياة كريمة" درة تاج الإنجازات فى جمهوريتنا الجديدة المجيدة، فثورة الإنجازات التى يقودها الرئيس السيسى فاقت وتجاوزت وتخطت عظمة كل الثورات الإنسانية التى حدثت على مدار التاريخ.
وأثبت الشعب المصرى أنه إذا أراد فعل، وإذا فعل أنجز، وإذا أنجز صار ما فعله إعجازا.
وإذا كانت مصر 30 يونيو قد نجحت فى مشروعات التنقيب عن الغاز والبترول فى البر والبحر، وأصبحنا نمتلك احتياطيا من الغاز سيغير مستقبل مصر، فإنها نجحت أيضا فى تنظيم مؤتمرات شباب، نقبت وأفرزت وكشفت عن عناصر شبابية مؤهلة لحمل راية مستقبل مصر، لتظل عالية وخفاقة طول العمر، والحمد لله فإن 60٪ من سكان مصر شباب، وهنيئا للشباب بالرئيس السيسى الذى آمن بهم ويؤهلهم ويبنيهم من أجل مستقبلهم الذى هو فى حقيقة الأمر مستقبل مصر.
عود حميد لمؤتمر الشباب 2022، وأهلا بالورود التى ما زالت تتفتح لتنثر رحيقها فى ربوع بلدنا.
حفظ الله مصر وشعبها ورئيسها.