محمد عبدالحافظ
قد يرى البعض أن هذه أمور عادية، ومعهم حق، لكن عندما يسود غير الحق وينتشر ويتوغل، فإن قائل الحق يكون كالقابض على جمرة النار، كما أن عملية إعادة المسار لطبيعته أصعب من تحديد هذا المسار من البداية.
أعجبتنى الجملة التى قالها الرئيس السيسى أثناء كلمته فى افتتاح مشروع مستقبل مصر فى مرحلته الأولى من الدلتا الجديدة، فى سياق حديثه عن مشروع توشكى، حين حلل أسباب عدم نجاح مشروع توشكى، وأيضًا عدم اكتماله، حيث قال: "إن توشكى عندما توقفت من قبل لم يكن عيب فى التخطيط ولا عيب فى الاختيار، ولكن عدم القدرة على التنفيذ".
ولأن الهيئة الهندسية للقوات المسلحة هى التى استطاعت أن تتغلب على العقبات التى كانت وراء توقف مشروع توشكى، قال الرئيس: "أسجل للجيش أنه لم يحارب الإرهاب فقط، بل حارب التخلف، والتردى، وعدم القدرة للدولة، مع المستثمرين ورجال الأعمال، جنبًا إلى جنب".
وأضاف الرئيس: "الهيئة الهندسية أشرفت على مئات المشروعات بآلاف المليارات، علشان ننجز فى دولة تنمو بمعدل 2 مليون نسمة سنويًا "20 مليونًا كل 10 سنوات".
كلمات الرئيس دائمًا ما تُساهم فى بناء الوعى وتكون علامات على طريق الشرف والمكاشفة وصلاح الرؤية، والتفكير المُنظم والمنطقى فى معالجة الأمور والقضايا، وأعتقد أنها دروس للآخرين فى الرقى أثناء الحوار وتناول الموضوعات.. وفيها دائمًا إجابات على تساؤلات تدور فى أذهان الكثيرين، ويتناولها آخرون، إما بخبث أو بحسن نية.. ومن ضمن هذه الأسئلة: "لماذا الجيش فى المشروعات؟.. لماذا الاهتمام بالبنيه الأساسيه؟"..
كل الإجابات ستجدها فى كلمات الرئيس خلال الافتتاحات والجولات التفقديه، للمهتم بمعرفه الإجابات، ولا يسعى إلى طرح الأسئلة فقط، فتأتى أسئلته دائمًا مُكررة ومُعادة، ومثله كمن انشغلوا وشغلوا من حولهم بمعرفة هل الملائكه ذكور أم إناث.. فانعزلوا عن الحياة.
اللهم احفظ مصر وشعبها ورئيسها وجيشها.