محمد عبدالحافظ
ولابد أن ينتهز المستثمرون ورجال الصناعة الفرصة لطرح وجهات نظرهم وتقديم مقترحاتهم بطريقة مدروسة ومنظمة لتصبح فعالة وقابلة للتنفيذ.
وبعد أن أعلن د.مصطفى مدبولى رئيس الوزراء موعد المؤتمر من 23 حتى 25، لا بد أن يبدأ اتحاد الصناعات وجمعيات رجال الأعمال وجمعيات المستثمرين عقد اجتماعات مكثفة وترتيب أولوياتهم والمعوقات التى تواجههم ومقترحاتهم، ومن الأفضل عمل استمارة استبيان تتضمن نقاطا محددة:
-ما المعوقات التى تواجهكم؟
-الحلول المقترحة للمشاكل الحالية؟
-مقترحات تطوير العمل وزيادة الإنتاج والتصدير؟
-ما المشروعات الصناعية التى تحتاجها مصر فى المرحلة المقبلة؟
ويتم توزيع هذه الاستمارة على أصحاب المصانع والمستثمرين من خلال البريد الإلكترونى ومنح مهلة 5 أيام لملء الاستمارة، وتقوم جمعيات رجال الأعمال والمستثمرين بتفريغ هذه البيانات وتجميعها وترتيبها حسب الأهمية والقابلة للتنفيذ السريع والأكثر جدوى.. وإرسالها إلى الجهة المنظمة للمؤتمر قبل انعقاده بفترة كافية وعند طرحها ومناقشتها تكون الحكومة -الجهة التنفيذية-جاهزة للرد السريع والاستجابة السريعة.
وأعتقد أن هذا الاقتراح سيعطى فاعلية وحيوية أكثر للمؤتمر، وستتجاوز فعالياته مرحلة التوصيات إلى مرحلة اتخاذ القرارات والتنفيذ.. كما سينهى أسطورة أن المؤتمرات مجرد "مكلمة".. ولن نشهد خلال المؤتمر أى كلمات أو مقترحات مكررة أو غير قابلة للتنفيذ.
هذا فيما يتعلق بالشق الاستثمارى والصناعى، أما فى الشق التجارى، فلابد أن يقوم المستوردون من تلقاء أنفسهم بترشيد استيراد سلع الرفاهية والاستفزازية ويتم التركيز على ما تحتاجه الأسواق حاليا.
ولأن مصر تملك أكبر خبرات متخصصة فى سوق النقد فسنسمع خلال المؤتمر مناقشات ثرية فى هذا المجال.
المشاركة فى الرأى فى حد ذاتها تطور إيجابى يحسب للقيادة السياسية، ويضاف إلى رصيد إنجازات البلد.
حفظ الله مصر وشعبها وجيشها ورئيسها.