محمد عبدالحافظ
فى حين قال الشاب الآخر: "هلموا للقيام بأعمال شغب"، موجها دعوته لشباب حى "ويرينجتون" ببلدة شيستر، وذلك خلال موجة العنف والشغب التى اجتاحت لندن ومدنا بريطانية مع بداية أغسطس 2011.
وقال القاضى "إليجن أدواردز" الذى أصدر الحكم بعد الجلسة: آمل أن يكون للعقوبة القاسية تاثير رادع لكل من تسول له نفسه القيام بعمل مماثل، هكذا تتعامل بريطانيا مع المحرضين على العنف والشغب.
وفى مصر قام واحد موتور اسمه علاء عبد الفتاح بكتابة العديد من التويتات المحرضة على موقع تويتر منها على سبيل المثال لا الحصر:
"مادمنا مش عارفين نطول الظباط، مانشوف خلية إرهابية تقتل عيالهم وتعذب أطفالهم".
"البلد دى مش هيبقى فيها أى أمل لحد ما كل أقسام الداخلية تتحرق لحد آخر قشة".
"الجماعات الإسلامية كان عندهم حق لازم نقتل كل ضباط الشرطة بدون أى تمييز".
وفى مقطع فيديو قال علاء: "سنقطع" إيد الجيش، و"حنقتحم" الداخلية، و"هنشمخ" القضاء.
فحكم عليه القضاء المصرى بالسجن.
طبعا لو كان قال الكلام ده فى بريطانيا كانوا أعدموه، ماداموا سجنوا شابين "عايزين يحرقوا مطعم"، فما بالكم بمحرض على هدم كل مؤسسات الدولة (جيش وشرطة وقضاء) وقتل العاملين فيها.
بريطانيا كافأت علاء بمنحه الجنسيه البريطانية، وغاضبة لأنه مسجون!
هل التحريض بالعربى "حرية رأى"، وبالإنجليزى "جريمة"؟
لست مع العفو عن علاء، ولا أمثاله، فمن أمن العقاب أساء الأدب، وقتل الضباط والقضاة، يا ترى كم قسم شرطة احترق، وكم ضابطا استشهد، وكم قاضيا تم استهدافه بسبب علاء عبد الفتاح؟