البث المباشر الراديو 9090
محمد عبدالحافظ
كم كنت فخورا بمشاركة وبحديث الرئيس السيسى عن حكاية التجربة المصرية ما بعد 2011، فى منتدى الحكومات الدولى الذى عقد قبل يومين فى الإمارات الشقيقة، وظنى أنه لابد من إذاعة ما قاله الرئيس كاملا مرة أخرى فى القنوات المصرية ليشاهده كل المصريين.

ومن دواعى فخرى المكاشفة والمصارحة التى تناول بها الرئيس كل القضايا لأنها تهم الشأن العربى والخليجى والدولى، والمصرى بصفة خاصة، ويأتى ذلك طبعا فى إطار السياسة الشريفة التى ينتهجها الرئيس منذ توليه مسئولية رئاسة مصر فى 2014.

وقد استوقفتنى أرقام، وحقائق، أعتقد أنه من الأهمية أن يعرفها كل مواطن مصرى، لأنها ستكون مؤشراً مهما فى حكمه على الأشياء والأحداث الجارية وردود أفعاله تجاه ما يسمعه ويقرأه.. والأرقام تتمثل فى:

أ-1700 مليار جنيه تم إنفاقها على مشروعات الكهرباء.

ب-2000 مليار جنيه تم إنفاقها على مشروعات النقل.

جـ-المصريون كانوا يعيشون على 5٪ فقط من مساحة مصر طوال الـ150 سنة الماضية وحتى عام 2014، وخلال الثمانى سنوات الماضية تم زيادة هذه الرقعة لتصبح 12٪ ممثلة فى العاصمة الإدارية و24 مدينة ذكية جديدة موزعة على كل محافظات مصر.

د-450 مليار دولار تكلفة الفوضى التى نتجت بعد 25 يناير.

هـ- 25 مليون نسمة زيادة فى عدد سكان مصر منذ 2011 ليصبح عدد السكان 105 ملايين نسمة.

و-250 مليار دولار تحتاجها مصر لتحسين جودة التعليم.

ز-5 ملايين فرصة عمل وفرتها المشروعات التى تنفذها الدولة من خلال الشركات الوطنية.

أما الحقائق فهى:

1- مصر تحولت من دولة كانت تعانى من انقطاع مستمر للكهرباء، إلى دولة قادرة على الربط الكهربائى مع جيرانها ومع دول أوروبا، وتصدير الكهرباء لهم.

2- كل المحافظات تم ربطها بشبكة طرق على أعلى مستوى من الجودة، وإنشاء موانى بحرية وجافة، تتيح لأى مستثمر تصنيع أى منتج فى مصر ونقله وتسويقه داخل وخارج مصر بيسر. وتوفير أى كمية وأى نوع من الطاقة يحتاجها لتشغيل مشروعه أو مصنعه.. بالإضافة لخدمة 105ملايين مواطن فى التنقل والسفر بين أرجاء مصر.

3- المدن الجديدة والعاصمة الإدارية مساحتها تعادل أكثر من ضعف المساحة المأهولة فى مصر قبل 2014، ولم يتم إنشاء هذه المدن الجديدة من موازنة الدولة، بل من زيادة القيمة المضافة للأرض التى اقيمت عليها بعد أن قامت الدولة بدور المطور الرئيسى لها.

4- إن الإرهاب أصبح من "التاريخ وفعل ماض".

5- الشكر للدول الشقيقة فى الخليج وبخاصة السعودية والإمارات والكويت، لقيامها بدعم مصر بعد ثورة 30 يونيو، مما كان له أكبر الأثر فى تجاوز أزمات وعقبات كثيرة.

6- العلاقات بين مصر وأشقائها من الدول العربية والخليجية، تاريخية ومصيرية، ولا يمكن أن يهزها أو يؤثر فيها، أى كلمات مسيئة. وأن العلاقات حاليا فى أزهى عصورها، وهذا يقلق البعض.

7- الدولة التى تقع "مابترجعش تانى".

8- التحديات التى واجهت مصر بعد 2011، كان لابد أن نواجهها كلها فى وقت واحد، ولم يكن ممكنا مواجهة تحد وترك آخر.

9- كل دولة لها خصوصيتها، وكل حكومة أدرى بأولوياتها.

10- حل الأزمات المالية يمكن أن يتم بالمبادرات والأفكار.

11- سياق النجاح -دولا وأفرادا- هو العمل ثم العمل والصبر والتضحية.

هذا غيض من فيض الحديث الذى تناول فيه الرئيس حكاية تجربة الحكومة المصرية.

من حقنا أن نفخر ونتباهى بتجربتنا وزعيمنا.. بدلا من حالة الإحباط واليأس التى يريد أن يصدرها لنا الكارهون والمارقون.

حفظ الله مصر وشعبها وجيشها ورئيسها.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز