البث المباشر الراديو 9090
محمد عبدالحافظ
انتابتنى فجر اليوم، حالة من الانبهار ممزوجة بالفخر والفرحة، وأنا أشاهد العاصمة الإدارية الجديدة، أثناء افتتاح الرئيس عبدالفتاح السيسى، مركز مصر الثقافى الإسلامى.

المبانى تكاد تنطق من فرط روعة وإتقان بنائها، ولم لا فمن بنوها هم أحفاد الفراعنة الذين ما زالوا يبهرون العالم بصنعة أيديهم من 7 آلاف سنة، وهاهم الأحفاد يضعون بصمتهم التى ستبقى -بإذن الله- 7 آلاف سنة أخرى.

التصوير الجوى أظهر أن الإبداع البنائى لم يقتصر على المركز الثقافى فقط، بل أنه سمة عامة لمبانى العاصمه الإدارية كافة، وأنا على يقين بأن الذين أبهرتهم العمارة الإسلامية فى بلد الألف مأذنة على مر العصور، سيقفون عاجزين عن وصف مبانى المركز الإسلامى سواء فى المسجد أو فى القاعات.

المزارات السياحية فى مصر لن تكون قاصرة على الآثار والتاريخ، بل ستشمل ما تشيده مصر الآن، لأنه يحوى عظمة فى فن البناء، وإذا كانت مصر "الملكية الخديوية" اعتمدت فى تخطيط وبناء القاهرة على مهندسين وفنانين أوربيين، فإن جمهوريتنا الجديدة اعتمدت فى التخطيط والبناء والإبداع على المصريين، ففاقت إبداعاتهم المبدعين الأوربيين.

ولا أشك لحظه بأن العاصمه الإداريه سترفع من قدر مهندسينا ومخططينا، وستطلبهم كل البلاد، ليستنسخوا لهم هذه المدينة (العاصمة الإدارية) فى بلدانهم.

مازلت أنادى وسأظل ألح، مرة واتنين وعشرة على أهمية زيارة ولادنا فى المدارس والجامعات ومراكز الشباب للعاصمة الإدارية، لأنها دره تاج الجمهورية الجديدة، فلا تحرموهم من حالة الفخر التى نعيشها، اجعلوهم يتباهون ويفرحون ويجتهدون لنيل شرف المساهمة فى بناء جمهوريتنا وجمهوريتهم الجديدة، التى كما قلت ستكون خالدة فى التاريخ خلود الهرم، وواحدة من عجائب الدنيا، ولم لا، فالمصريون بنوا عاصمة الجمهورية الجديدة فى وقت قياسى، لم يسبق لدولة أن فعلت ذلك.

بصراحة عظمة على عظمة يا مصريين..حاجة تفرح.

اللهم احفظ مصر وشعبها وجيشها ورئيسها.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز