البث المباشر الراديو 9090
محمد عبدالحافظ
يتعمد الكارهون للبلد أن يعكروا صفو حياة ولاد البلد، بنشر الأكاذيب والإشاعات وتوقع الأسوأ دائمًا، ليصرفوا نظرهم عن كل ما هو جميل وإيجابى ومبشر وما يدعو للتفاؤل ليجعلوا الشعب دائمًا فى حالة قلق وتوتر وخوف من الحاضر والمستقبل.

الآن نحن فى الشهر الذى تنمو فيه كتائب فلول الإخوان على شبكة الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعى، ليصلوا إلى أكبر عدد وينثروا سمومهم فى أكبر مساحة.

لماذا هذا الشهر؟، لأنه الشهر الذى استكمل فيه المصريون ثورتهم الخالدة، ببيان 3 يوليو الذى ألقاه الفريق أول عبدالفتاح السيسى، وزير الدفاع القائد العام للقوات المسلحة وقتها، وكانت فيه خريطه المستقبل، التى أوصلت مصر لحالة الأمن والأمان والاستقرار والنمو والنماء التى ننعم بها حاليًا.. وهو الشهر الذى فيه فوض فيه المصريين مخلصهم "السيسى" ليحميهم من بطش الإخوان، ويحبط مخططهم بإشعال فتيل الحرب الأهلية.

إذن، فمصر فى شهر الفرحة والخلاص والتحرر، وإرساء دعائم الحرية والعدل والمساواة، التى كان يريد الإخوان المحتلين القضاء عليها، عندما كانوا ينوون رفع علم الجماعة فوق علم مصر، وعندما حاصروا المحكمة الدستورية العليا، وعندما أضرموا النيران فى بيوت الله (المساجد والكنائس)، ولو استطاعوا لحولوا القبلة إلى المقطم!. 

لا تستهينوا بما فعلتوه يا مصريين، ولاتنسوا دماء جنودنا وضباطنا البواسل التى سالت، فداءً للبلد فى حربها على الإرهاب، لقد كان نصرنًا مبينًا عليهم، وفلولهم الآن يحاولون الثأر لجماعتهم، من خلال إحباط أحلامكم وتثبيط عزائمكم، من خلال التشكيك فى كل إنجاز وفى كل فعل إيجابى وفى كل مشروع تنفذوه.

ومن المناسب الآن، أن أذكركم بما قاله خيرت الشاطر فى لقاءاته الرسمية عندما كان الإخوان يحتلون مصر قبل إسقاطهم فى "ثورة 30 يونيو" الخالدة، وهذه التصريحات موجودة صوت وصورة على الإنترنت لمن يريد أن يتأكد.

خيرت الشاطر: "الحاجة اللى كتير من الناس مش عارفينها إنَّ مكتب الإرشاد للإخوان أكتر من نصه إتحاكم عسكريًا وكذلك المكتب التنفيذى لحزب الحرية والعدالة، وبالتالى إحنا بنتعامل مع الجيش على إنه فيه بنا وبينه ثأر"!

خيرت الشاطر: "الناس اللى من الإخوان اللى اتعاملت مع النيابة والقضاء لاتثق فيهم بنسبة واحد فى المليون.. ده من الآخر كل اللى اشتغل فى نيابة أمن الدولة العليا وجزء كبير من النيابة العامة لازم "يتفور" كله"!

خيرت الشاطر: "أنا ممكن اطلع مليون واحد يحرقوا مقرات المعارضين ويمسكوا الناس ويحسبوهم ويعملولهم محاكمة شعبيه"!

هذه هى نظرة وأسلوب تعامل الإخوان المحتلين مع جيش مصر البطل وقضاء مصر الشامخ، ومعارضيهم باعتراف خيرت الشاطر المحرك الأول والمسيطر الوحيد والممول الأكبر للجماعة، فماذا ننتظر من هؤلاء وفلولهم الكارهين للبلد ولأولاد البلد والكارهين للشعب وللحق والعدل والأمن؟.

لن تألو مؤسسات الدولة جهدًا فى محاربة إرهابيى الإخوان، وفكر الإخوان، ومكر الإخوان، ومخططات الإخوان، وبنفس القدر ستكون محاربة ولاد البلد (الشعب) للإخوان، ولكن ليس بالسلاح كالجيش والشرطة، ولا بالقلم والكلمه كالإعلام، ولكن بالوعى الذى سيظل كصخرة الصوان التى تنكسر عليها كل ألاعيب وظنون الإخوان الآثمة.

اللهم احفظ مصر وشعبها وجيشها ورئيسها

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز