البث المباشر الراديو 9090
محمد عبدالحافظ
المصريون في حالة استنفار استعدادًا للعرس الديمقراطي الذي يطلق عليه مجازًا الانتخابات الرئاسية.

المصريون قالوا كلمتهم ورأيهم مقدما منذ عام 2019 عندما قالوا نعم بنسبة (88٪؜) للتعديلات الدستورية التي تسمح للرئيس السيسي الترشح لفترة رئاسية إضافية تنتهي في عام 2030.

المصريون اختاروا مصيرهم منذ عام 2014، عندما انتخبوا الرئيس السيسي أول مرة، ووقتها قال الرئيس: إننا جميعا شركاء، ولابد أن يعمل الجميع ليل نهار، لتصبح مصر قد الدنيا.

المصريون لمسوا منذ السنة الأولي للولاية صدق الرئيس السيسي في وعوده، عندما طرح مشروع حفر القناة الجديدة، وقال سنفتتحها بعد عامين، وطرح شهادت استثمار لتغطية تكاليف حفرها، ووقتها شكك المتربصون في موعد افتتاحها، وفي إمكانية رد أصل الشهادات وعائدها، وعندما صدق وعده، شككوا في جدواها.. ولولاها لانخفض دخل مصر الآن من العملة الصعبة.

المصريون شعروا بصلابة الدولة المصرية تحت قيادة السيسي عندما اجتاحت أزمة كورونا العالم، وأطاحت بالنظام الصحي لدول كبرى لكن مصر وقفت شامخة ببنيتها الصحية وكوادرها الطبية وتوافر الأدوية، والسلع الأساسية، وكل ذلك بفضل رؤية الرئيس الذي اهتم من اليوم الأول بصحة المصريين، فقضى على فيروس سي، وأنهى إلي الأبد أزمة لبن الأطفال التي كانت تتفاقم سنة بعد أخري، وقضى بنسبة كبيرة على قوائم الانتظار فى الجراحات الكبرى.

المصريون رأوا بأعينهم دولتهم القوية بزعامة السيسي، وجيشها الوطني يحتل المراتب الأولى بين جيوش العالم تسليحا وتدريبا، ويراها وهي تردع التهديدات التي كانت تبدو في أفق الأمن القومي المصري، من جهة الغرب، ومن البحر المتوسط.. وهي تهزم الإرهاب في سيناء، وتحول هذه البقعة الطاهرة المروية بدماء أنبل وأشجع شهداء مصر من ساحة حرب مع الإرهابين إلى منطقه نماء وعمران وأمان.

المصريون يصلون شكرا لله ويدعون لقائدهم على الأمن والأمان والاستقرار الذي تتمتع بها بلدهم، وهم يرون المناطق والبلدان الملتهبة التي تحيط بهم.

المصريون سعداء وهم يشاهدون بلدهم بتكبر ويضاف إليها 14 مدينة جديدة متاخمة لكل محافظات مصر من بحري للصعيد، وخمس أنفاق تعبر تحت القناة، وعاصمة جديدة تعادل مساحتها بعض الدول، و2.5 مليون فدان جديدة تضاف لرقعتنا الزراعية، ومحطة نووية لإنتاج الكهرباء، ومناطق صناعة جديدة منتشرة في كل ربوع مصر، وشبكة طرق ومواصلات بمواصفات وجودة عالمية، تربط كل ربوع مصر من الشرق للغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

المصريون يفتخرون بحالة السلام الاجتماعي والديني التي يتبناها ويرعاها الرئيس، قولا وفعلا.

المصريون طلبوا من الرئيس أن يستكمل معهم المسيرة، ليجنوا معه ثمار ما بذلوه من جهد ومال لبناء بلدهم، ولم يطلبوا ذلك بقلوبهم فقط بل وبعقولهم وبوعيهم أيضا.

المصريون ينتظرون يوم الاقتراع للاحتفال بتوقيع العقد الجديد مع زعيمهم السيسي، وإعلان قيادته للبلاد لفترة قادمة.

حفظ الله مصر وشعبها وجيشها ورئيسها.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز