محمد عبدالحافظ
ستظل صورة طوابير الناخبين للإدلاء بأصواتهم لاختيار رئيسهم، عالقة في أذهان الأعداء قبل الأصدقاء، إذا أرادوا أن يقارنوا بين ما يحدث في مصر من نموذج ديمقراطي، وبين ما يحدث في دول أخرى بالمنطقة، الطوابير فيها على السلع التموينية أو للفرار من الحروب أو البحث عن لقمة عيش، ومعاذ الله أن أكون شامتا في غير المصريين، فعقيدة المصريين هي الخير والسلام لنا ولغيرنا، ولكن الظرف الحالي هو الذي يستدعي هذه المقارنة، فلولا وعي المصريين لكنا مثل غيرنا.. ولولا تماسك المصريين لكنا مثل غيرنا.. ولولا جيشنا الوطني لكنا مثل غيرنا.. ولولا حكمة رئيسنا لأصبحنا مثل غيرنا.. ولولا صبر وجلد وتحمل المصريين لكنا مثل غيرنا.
الطوابير الحضارية للحرية والديمقراطية، هي بمثابة علامة على طريق التنمية والإنجاز الذي تشهده مصر، فغدا سنرى هذه الحشود وهي تنتج وتزرع وتصنع وتبني وتدافع.
تذكروا أن الرئيس السيسي لم يعد إلا باستمرار العمل والسعي ومزيد من الجهد والعرق والمشاركة.. ولم يكن مرشحا تقليديا، وعوده وردية غير قابلة للتحقيق، ولم يدغدغ مشاعر الجماهير، بل كان مستهدفا عقول وضمائر الجماهير، وهذا لا ينم إلا عن أننا أمام رئيس شريف يراعي الله فيما يقول وفيما يفعل وفيما يعد، ويتقي الله في شعبه وفي جيرانه، لم يغدر بأحد، ولم يحنث بوعد قطعه على نفسه، لم يدخل في مغامرة، نجح في محاربة الإرهاب وتطهير وتعمير سيناء، وزاد مساحة مصر المعمورة إلى الضعف، نوّع في تسليح الجيش وزاد من قدراته، وكم من إنجازات واضحة وضوح الشمس، حقق لمصر الأمن وللمصريين الأمان، من أجل كل ذلك وغيره، خرجت جحافل الشعب لتوقع عقدا جديدا مع الرئيس السيسي، أعانه الله ليحقق مع شعبه ما تستحقه مصر والمصريين.
مازالت وستظل ساعة العمل تدق.