محمد عبدالحافظ
مرة تعلن أننا سبب في عدم دخول المساعدات، وتارة تقول إننا نمول حماس بالسلاح، وتلوح باحتلال ممر فلادلفيا، وتسرب أنها على وشك نقل معبر رفح بالقرب من معبر كرم أبو سالم، ولا تعلم حكومة تل أبيب أنها تلعب بالسلام لإنها بذلك تلعب بالنار، إذا استمرت في ترديد أكاذيبها، وافتراءاتها.
أمريكا وأوروبا وراء استمرار إسرائيل في غيها، رغم التصريحات الأخيرة التي ترفضها إسرائيل للمسئولين مؤخرا في واشنطن والعواصم الأوروبية، حول ضرورة العودة لحل الدولتين، إلا أنها مجرد تصريحات للاستهلاك المحلي لتهدئة الرأي العام هناك، الذي يتظاهر ألما جراء حرب الإبادة التي تقوم بها قوات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، ولو كانت هذه الدول جادة فعلًا فيما تقول فلتبادر بإعلان اعترافها بدولة فلسطين، وتوافق على انضمام دولة فلسطين كعضو كامل في الأمم المتحدة، دون أن تنتظر أخذ الأذن من إسرائيل!
مصر موقفها ثابت ودائم، لا تغيره ضغوط سياسية أو اقتصادية وطبعًا لا يجرؤ أحد أيا كان أن يمارس عليها ضغوطًا عسكرية وسياستها واضحة وما تقوله في العلن هو نفس ما يقال في الاجتماعات المغلقة، وستظل دائما داعمة للقضية الفلسطينية، ومنحازة للشعب الفلسطيني حتى قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
لا تلتفتوا إلى ما يقوله مجرمو الحرب في إسرائيل، ولا تستمعوا إلى ما يبثه أفاعي الإعلام الإسرائيلي، فهم لم يفيقوا بعد من الضربة التي تلقوها على روؤسهم من المقاومة الفلسطينية يوم 7 أكتوبر!
احذروا ولا تلعبوا بالنار ولا بالسلام.
بلاش إحنا!