البث المباشر الراديو 9090
محمد عبدالحافظ
احتل مقطع فيديو، المركز الأول في المشاهدة بأمريكا لرجل وامرأه في الثلاثين من عمرهما يتحدثان مع جدهما.

الأحفاد: أنت تعرف كم نحبك.

الجد: وأنا كمان أحبكم.

الأحفاد: نحن لم نعد نستطيع أن نقدم لك العناية الكافية.

الجد: لا تشغلوا بالكم أنا بخير.

نعم، ولكنك تتقدم في السن، لاتسمع، وتنسي أين أنت، وتسقط في أثناء مشيك، وتشعر بالارتباك، وعليك الذهاب إلي مكان حيث يعتنون بك، المكان الذي يذهب إليه الناس الذين في عمرك، نعتقد أن الوقت قد حان لتترشح لرئاسة الولايات المتحدة!

إذا لم تكن مصر في حاجة إلى الرد على "تخاريف" الرئيس الأمريكي بايدن الذي زعم في مؤتمر صحفي، أنه هو من أقنع مصر بفتح معبر رفح؛ لإدخال المساعدات لمن بقي من أهالي غزة على قيد الحياة في حرب الإبادة والمجازر التي ترتكبها قوات الاحتلال في فلسطين!

لم تكن مصر في حاجة للرد على رئيس أكبر دولة مصاب بالخرف وسوء الذاكرة، وينسى ما يقوله، ويقع في أثناء سيره، ويكذب عندما يتكلم، وشعبه يعرف أنه بني آدم منتهي الصلاحية، ورغم ذلك تركوه "يخرف" ويدعم إسرائيل - بالسلاح والمال - في قتل الأطفال والنساء والمدنيين دون أن يخرجوا في الشوارع يهتفون "يسقط النظام"!

لم تكن مصر في حاجة للرد على مزاعم وأكاذيب وافتراءات من رئيس بلد يكيل بمكيالين، ويهدر حقوق الإنسان في كل دول العالم، مقابل تحقيق مكاسب لشركات السلاح الأمريكية! لم تكن مصر في حاجة إلى الرد على رئيس بلد هي اللاعب الأساسي في تفكيك دول، وانفصال أقاليم عن دول، وتقسيم دول بحجة الحرية والديمقراطية، وعندما حاولت ولاية تكساس، ومن قبلها ولاية كاليفورنيا الانفصال، خرج الجيش ليسكت هذه الدعوات ويقطع لسان المنادين بالانفصال، لأنه يؤثر على كيان وقوة ووحدة واقتصاد أمريكا!

لم تكن مصر في حاجة للرد على رئيس تناسي أن بوابات رفح مفتوحة من قبل ٧ أكتوبر ولم تغلق نهائيا، وأن الأمين العام للأمم المتحدة وقف أمام بوابة رفح المصرية في مؤتمر صحفي عالمي، يناشد العالم الضغط على إسرائيل حتى يتمكن من الدخول هو والمساعدات إلي غزة!

لم تكن مصر في حاجة للرد على رئيس يعتقد، أنه يمكن بأكاذيبه أن يقلب الرأي العام المصري ويشككه في قياداته، فالشعب المصري تعلم مما أحدثته أمريكا في مصر بعد 25 يناير 2011، والدور "القذر " الذي قامت به الولايات المتحدة لإحداث الفوضى الخلاقة.

لسنا في حاجة إلي الرد على رئيس منتهي الصلاحية؛ لأنه لا يستحق عناء الرد..

انتهي الدرس يابايدن!

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز