محمد عبدالحافظ
ولابد أن تخرج القمة بموقف موحد وقوي يردع الغطرسة الإسرائيلية، ويجعل أمريكا والدول الأوروبيه يعيدوا النظر، في ظل وجود مصالح لهم مع أكثر المناطق حيوية في العالم جغرافيا واقتصاديا.
لا أحد يستطيع أن ينكر الدور المحوري الذي تلعبه مصر في لم الشمل العربي، باعتبارها الشقيقة الكبرى، ولأنها أكثر الدول تأثرا وتأثيرا، وقد كانت مصر من أولى الدول التي طالبت بوقف الحرب على غزة وحذرت من خطورة امتداد الحرب إلى باقي المنطقة، وأول وأكثر من ساهمت في دخول المساعدات إلى غزة.
ملفات القمة العربية كانت على رأس المباحثات التي جرت في القاهرة أمس، بين الرئيس السيسي والملك حمد بن عيسى آل خليفة، حيث تستضيف البحرين أعمال القمة الشهر القادم.
ويحدوني الأمل في أن تتوصل القمة إلى قرارات استثنائية تليق بأكبر قمة تمثل أكبر عدد سكان، وتمثل أغنى دول في العالم، ولم يحتلوا المكانة التي تليق بها حتى الآن.
العرب قادمون، بوحدتهم وتماسكهم، وبفضل القيادات الحكيمة التي تتولى مقاليد أمورهم، اجعلوها قمة القمم.