محمد عبد الحافظ
الفيلم، يميل إلى الأفلام الوثائقية، ويروي حكاية التحقيقات التي أُجريت مع نتنياهو، وزوجته سارة، وابنه يائير، وتضمن مشاهد حقيقية للتحقيقات في قضايا الفساد المتورط فيها رئيس وزراء دولة الاحتلال، وأظهر الفيلم الصلف، والتعالي، واللامبالاة، التي أبدتها سارة وولدها، في التحقيقات، والطريقة غير المقبولة، التي كانا يعاملان بها لجان التحقيق.
والمُلخص أن الفيلم فضح نتنياهو وأسرته، والنظام القضائي بإسرائيل، وأسقط القناع عن الفساد، الذي يستشري في المُجتمع الإسرائيلي، وأن الديمقراطية التي يتشدقون بها ما هي إلا شعارات ترويجية لدولة الاحتلال الإرهابية.
وأقترح على إدارة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، والذي سينعقد قريبًا، أن تجلب هذا الفيلم، وتعرضه، ليُساهم في كشف زيف وهشاشة إسرائيل من الداخل، وقد يرد البعض قائلًا، إنه بعد المجازر التي يرتكبها العدو الإسرائيلي في لبنان وفلسطين، وحرب الإبادة، والتجويع، والتعطيش، والتهجير القسري لأهل غزى والجنوب اللبناني - قد تم فضحه بما فيه الكفاية، لكن لا بد أن يعلم العدو، أنه سيتم فضحه بكل الوسائل.
وأن لعنة الفساد و"هتلرية" الحرب، التي يشنها نتنياهو في 7 جبهات «اليمن ـ إيران ـ لبنان ـ غزة ـ العراق ـ سوريا ـ الضفة» للتغطية على قضايا الفساد، التي ارتكبها مع أسرته، ستُطارده في كل مكان، وأن العالم كله سيعرف حقيقته.
الفيلم تم ترويجه تجاريًا تحت اسم «بيبي»، وسيفعل الكيان الصهيوني بمخرجه كما فعلوا من قبل بالمخرج والممثل العالمي، ميل جيبسون، عندما أخرج ومثل فيلم «آلام المسيح»، الذي عرض فيه قيام اليهود بصلب وقتل المسيح، فشردوه من هوليود، وجعلوه عاطلًا؛ عقابًا له على جرأته باتهام اليهود!
يجب أن ينتشر هذا الفيلم في كل دول العالم، فلو لم يكن له تأثير بالغ على نتنياهو؛ لما سعى وحارب؛ لكي يتم منعه!
اجعلوا مهرجان القاهرة السينمائي 2024 صرخة في وجه نتنياهو، والعدو الإسرائيلي، ورسالة لكل المهرجانات العربية لتحذوا حذوه، وتنشر هذا الفيلم!
لا تستهينوا بقوة وتأثير الفن والكلمة!