البث المباشر الراديو 9090
محمد عبد الحافظ
الأعداء حائرون، ويتساءلون عن مصدر القوة الذي تستند له مصر في إصرارها على موقفها من عدم التهجير القسري لأهل غزة، وعدم الموافقة على منحهم قطعة أرض في سيناء، ودعوتها لإعادة الحق للشعب الفلسطيني، من خلال حل الدولتين، رغم أن كل ذلك يتعارض مع رغبة ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، ورغم العلاقة الاستراتيجية التي تربط القاهرة وواشنطن.

والإجابة ببساطة تتلخص في الآتي:

ـ إن الرئيس السيسي، شخصية قوية، ويتمتع بثبات انفعالي، وقادر على المواجهة، وثاقب النظر، ولديه رؤية واضحة في حل الأزمات، ويستند لقاعدة شعبية واسعة قوامها 110 ملايين مصري، وأصبح رئيسًا بإرادة المصريين، وليس لديه فواتير يدفعها لأحد، بالإضافة إلى خلفيته العسكرية، التي تتسم بالشجاعة والبطولة والوطنية.

ـ العلاقات الجيدة التي تربط مصر بكل دول العالم.

ـ انتهاج مصر لسياسة رشيدة وشريفة، لا تتدخل من خلالها في الشئون الداخلية لأي دولة، وليس لها أي أطماع استعمارية أو احتلالية لأي دولة.

ـ امتلاك مصر لأقوى جيش بالمنطقة لامثيل له في الوطنية والبطولة، ويعتمد على التنوع في مصادر التسليح من كافة الدول، وله القدرة على الدفاع عن كل حبة رمل، وكل ذرة هواء، وكل قطرة ماء مصرية، وتاريخه وانتصاراته تشهد بذلك.

ـ الموقف المصري عادل وشريف ويستند إلى الشرعية، والقانون الدولي والإنساني.

ـ جنوح مصر الدائم إلى السلام، والتزامها بالمبادئ والمعاهدات الدولية.

ـ التجارب السابقة لمصر في تحديد الخطوط الحمراء لأمنها القومي، ولم يجرؤ أحد على اختبارها.

ـ حرص مصر على استمرار التضامن والتعاون العربي، ومساندة أي دولة عربية كونها الشقيقه الكبرى، دون الميل إلى محاولة القيادة أو السيطرة أو التباهي، وكل الدول العربية تعلم أن مصر هي الغطاء الذهبي لثرواتها.

ـ امتلاك مصر لكافة أدواتها ومُقدراتها في وقت السلم والحرب.

وقبل كل ذلك، فإن قوة مصر المُفرطة تظل دائمًا "عاقلة"، لأن الرئيس الذي يستخدمها لا يُهدرها، ولا يُغامر بها.

حفظ الله مصر، وشعبها، وجيشها، ورئيسها.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز