محمد عبد الحافظ
الخطة كانت صفعة على وجه إسرائيل؛ فكل ما أسَّست له خطة إعادة الإعمار 3 مبادئ أساسية:
ـ البقاء على أهل غزة في أثناء عملية الإعمار.
ـ منح السلطة الفلسطينية حق إدارة القطاع.
ـ لن تتحمل الولايات المتحدة دولارًا في تكاليف إعادة الإعمار، والدول العربية، وأي دولة أخرى مُحبة للسلام، والحق، والعدل، هي التي ستمول مشروعات الإعمار من خلال صندوق غزة.
هذا هو أسلوب، وطريقة مصر في مواجهة ومعالجة الأزمات، وعندما تقول "لا" فاعلم أن في جعبتها البديل، والحل الأمثل العادل لكل الأطراف إلا المُعتدين طبعًا.
الإدارة الأمريكية تبحث الآن، الخطة المصرية، وقرارات القمة العربية، التي انطلقت من القاهرة عاصمة السلام والحكمة.
وكما قلت من قبل، وأكرر - أنه لولا قوة مصر، وجيشها، تسليحًا، وتدريبًا؛ ما استمع إليها أحد، ولولا أن قوتنا "حكيمة" ما استجاب إليها أحد.
لا أحد يخشى قوتنا إلا أعداؤنا، ولا يخشى قوتنا إلا المُعتدون، ولا يخشى قوتنا إلا الماكرون، فهؤلاء فقط هم من ينظرون إلى القوة مُجردة، فقوتنا حق لا يخشاها إلا الباطلون.
ويظن نتنياهو، والمتشددون من ورائه، أن حديثهم الآن، عن قوة تسليح الجيش، يُمكن أن يجعلنا لا نزداد قوة وتسليحًا وتدريبًا، فهذه القوة هي التي هزمتهم من قبل، وجعلتنا نسترد أرضنا التي كان يحتلها عدو مُغتصب، وقوتنا الآن هي التي تحمي السلام الذي طالما سعينا، ودعونا له، ونسعى لنشره في كل مكان، فلا تلعبوا بالنار، ولا مع جيشنا.
الأيام المُقبلة، ستكون حبلى بالأحداث الحاسمة في المنطقة، وفي العلاقات، وسيترتب عليها مُستقبل، وشكل المنطقة بأكملها على الأقل خلال السنوات الأربع المقبلة، مدة ولاية الرئيس الأمريكي، رقم 47 دونالد ترامب.