أسامة سلامة
وتعهدت بعودة المنتخب لأمجاده وبطولاته وانتصاراته،وتأييدى لهذا الطلب الذى قابله البعض بسخرية والبعض الآخر بغضب وفريق ثالث بتجاهل يعود إلى أسباب عديدة :
السبب الأول، أنها راقصة محترفة وعملها معلن ولا تخجل منه، ولا تتخفى فى مهن أخرى على عكس بعض أعضاء اتحاد الكرة وعدد من المهتمين بأمر المنتخب، الذين يرقصون على كل الحبال، ولا شك أن الصراحة أفضل من التخفى والتستر، وأن الشفافية هى إحدى الفضائل التى نطلب التعامل بها مع المنتخب.
السبب الثانى، أنها تجيد الرقص فستكشف كل الراقصين الآخرين، وتفضحهم أمام الرأى العام، و تستطيع أن "ترقصهم على الشناكل" وتوقفهم عند حدهم لأنها أكثر موهبة منهم.
السبب الثالث، أنها تساهم فى تعليم بعض لاعبينا وخاصة فى خط النص، فن الترقيص والذى يفتقده البعض منهم، كما ستعطى خبرتها فى الليونة، لحراس المرمى التى يحتاجونها لصد بعض الكرات.
السبب الرابع، أنها قادرة على الاستحواذ على الكاميرات بفردها، مما يغلق الطريق أمام أى لاعب أو إدارى أو عضو اتحاد يحاول الاسترزاق من تسجيل اللاعبين لقنوات فضائية مقابل أموال مثلما حدث فى روسيا خلال مباريات كأس العالم، ولا شك أن وجودها سواء كانت بملابس الرقص أو بالشورت والفانلة سيجذب الكاميرات أكثر من اللاعبين وبهذا نضمن ألا تتكرر مهزلة روسيا.
السبب الخامس، أنها تستطيع الرد على أى شخص يتطاول على المنتخب أو مديره الفنى وراجعوا معاركها مع أشخاص أصحاب السنة سليطة استطاعت الرد عليهم وإيقافهم عند حدهم.
السبب السادس، أنها تفهم فى كل شىء ففى السياسة كادت أن تترشح لانتخابات البرلمان، وهو ما يعنى أن لديها خلفية سياسية هائلة تنجينا من الوقوع فى أى مأزق سياسى، مثل لقاء بعثة المنتخب مع رئيس الشيشان، الذى تم أثناء بطولة كاس العالم وتسبب فى أزمة لنجمنا محمد صلاح، كما أنها لديها ثقافة عريضة حتى أنها كانت على وشك تقديم برنامج دينى، وبالتالى سنكتفى بفتواها، ولن نحتاج إلى سؤال رجال الدين إذا صادف ولعبنا فى نهار رمضان، عن إمكانية إفطار اللاعبين.
السبب السابع، أننا سنكون أول دولة فى العالم تعين امرأة مديرا لمنتخبها الكروى، ما يؤكد على ريادتنا فى إعطاء كل الحقوق والمناصب للمرأة.
أليست كل الأسباب السابقة تدعونا لدعم سما وقبول طلبها، لإنقاذ الفريق القومى وإعادته على الطريق الصحيح.