-
رغم بشاعة الجرائم التى ارتكبها أحمد بسام، المتهم فى العديد من قضايا التحرش الجنسى، والذى أمرت النيابة مؤخرا بحبسه 15 يوما على ذمة التحقيقات، إلا أن المتهم قدم خدمة جليلة للمصريات، فقد أعطاهن فرصة حقيقية لكشف المستور وإظهار المسكوت عنه إلى العلن، وأتاح المجال لمناقشة ظاهرة باتت تؤرق المجتمع المصرى بأكمله، وإذا ضاعت هذه الفرصة فربما لا تتكرر مرة أخرى.
-
هذه أرقام مهمة ولافتة للنظر، ولا يمكن التشكيك فيها لأنها صادرة من جهة حكومية محترمة ومقدرة، وتقوم بالدراسة والتدقيق قبل إعلان بياناتها، الجهة المعتبرة وهو الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء.
-
"المتهمة وإن ارتكبت جرائم - أقرت ببعضها- تستحق العقاب، إلا أنها على حداثة عمرها، وعدم بلوغ رشدها قد دفعتها ظروف اجتماعية قاسية تعرضت لها من فقد المأوى والأهل، والسعى لتوفير سبل المعيشة، إلى الوقوع فى فخاخ ارتكاب تلك الجرائم، وإلى حياة بالغة الخطورة جمعتها بباقى المتهمين الذين جنوا عليها، فمنهم من واقعها كرها عنها ومنهم من هتك عرضها بالقوة والتهديد، وسرقها بالإكراه، وضربها وأحدث إصابتها".
-
بمشاركة عدد كبير من رجال الدين والشخصيات العامة فى مصر والعالم، أقيمت الصلاة من أجل الإنسانية يوم الخميس الماضى، والتى دعت إليها "اللجنة العليا للأخوة الإنسانية" وناشدت فيها المؤمنين من كافة الطوائف الدينية، التوجه إلى الله عز وجل بصوتٍ واحدٍ، من أجل أن يحفظَ البشرية ويوفقَها لتجاوز جائحة كورونا.
-
رغم أن الآية القرآنية واضحة ولا تحتمل التأويل، وكل رجال الدين يعرفونها تمامًا ويرددونها كثيرًا، ولكن بعضًا منهم رغم علمهم الغزير ينسونها أو يتناسونها أحيانًا، "فاسألوا أهل الذكر أن كنتم لا تعلمون" صدق الله العظيم.
-
اعتذر لاعب كرة القدم المعتزل أحمد حسن عن "البوست" الذى كتبه على صفحته بموقع فيسبوك، وسخر فيه من وزير الأوقاف كاتبًا له "Happy Easter".
-
المؤكد أننا نواجه مجموعة فيروسات أقوى وأخطر من كورونا، الفيروس المعروف علميا باسم "كوفيد 19"، سينتهى إن آجلا أو عاجلا، ومهما طالت مدة مقاومته فالعلم سينتصر عليه كما تغلب على أوبئة كثيرة من قبل، ولكن الأخطر منه هو باقى الفيروسات التى يعانى منها المجتمع المصرى، وأكثرها انتشارا هو فيروس الجهل، والذى اكتشفنا أنه لا يفرق بين الطبقات، بل أنه موجود عند بعض من حصلوا على درجات علمية كبيرة.
-
لماذا لم تقاوم البنية التحتية هجوم المناخ السيئ؟ من يريد أن يعرف الإجابة على هذا السؤال يقرأ الوقائع الآتية:
-
لمدة 12 دقيقة تبادل لاعبو الفريقين تمرير الكرة بينهم، وكأنهم فى تدريب بسيط، حتى أطلق الحكم صافرة نهاية المباراة وسط تصفيق وتشجيع الجهازين الفنيين للناديين.
-
لم تكن موقعة السوبر بين فريقى الأهلى والزمالك مباراة فى كرة القدم، ولكن منافسة فى الغضب والتعصب والكراهية، كنت أتساءل وأنا أشاهد ما يجرى على أرض الملعب "كيف يمكن لهؤلاء اللاعبين أن يضمهم معسكر المنتخب القومى فى المستقبل القريب؟" بينما هم يتصارعون الآن ويتبادلون الضرب والشتائم والسباب بأقذع الألفاظ، وهل يمكن أن يتعاونوا معا من أجل فوز منتخب بلدهم؟ قد يكون معظم من كانوا على أرض الملعب ليسوا ضمن اختيارات مدرب المنتخب، ولكن بعضهم موجود فى حساباته وضمن قائمته المتوقعة.