رولا خرسا
يعنى المعنى الواسع للكلمة لا النظام بكل ما يشمل..هناك نوعية بشر بيعتبروا أن المشاعر لازم تترجم بشكل متساوٍ .. حاجة كدة زى النظام الشيوعى بتاع زمان الى مؤمن أن كل حاجة ملك الدولة والنَّاس كلهم عندهم نفس الحاجات لا يزيد عندهم واحد ولا ينقص.
يعنى تلاقى الراجل راجع بيته وجايب حاجات كتير ويحطها على السفرة الى عايز ياخد بس هى للجميع..وفيه ناس مشاعرهم رأسمالية يعنى بيعتبروا علاقاتهم بالآخرين علاقة فيها تقديس للملكية الفردية..وأنا هنا أتحدث عن المعاملة .. هؤلاء يعاملون كل شخص وكأنه مستقل تماما ولكن على خلاف النظرية الاقتصادية لا يكون له منافس .. فتلاقى الراجل من هؤلاء يدخل جايب شوكولاتة لبنته وكورة لابنه وورد لمراته.
ممكن الأشياء تختلف بس المقصود واحد..يعنى معتبر كل حد كيان منفصل داخل الكيان الكلى ويعطى كل شخص جانبه من الاهتمام ..أو الخصوصية .. والخصوصية فى المعاملة أنك تحسس كل واحد أنه له "حتة "مختلفة جواك..ما ينفعش تتساوى الناس عندك" ..
فى كلامنا تلاقى كل الستات تنادى بعض "يا حبيبتى" أو "يا جميلة "لكل واحدة تقابلها فالمشاعر بقت "شيوعية" يعنى للجميع ..
والخصوصية أيضا فى أسماء الدلع أنا بحب أقول لصاحباتى كل واحدة اسم خاص بيها غير الأسماء الى الكل بينادودوها بيه ..هبة عند الكل "هبهوبة" وعندى "بوبة"..ماجدة عند الكل "ميجا" وعندى "ماجى"..وأولادى طبعا بحب أضيف حرف "الياء" على آخر حرف يعنى لى.. بحب إما اشترى هدية أحضر شيئا مختلفا ..لا الهدايا" الشيوعية"اقصد الشائعة وهى اللفظ السياسى الشائع..أحلى ما فى أى علاقة التفرد ..إحساسك إنك تحتل مكانة لا يحتلها غيرك..إحساسك إنك فى مرتبة ما فى مكان ما لا ينازعك عليه احد..مع المقربين، مع عائلتك..كن رأسماليا أو حتى ملكيا فى توزيع مشاعرك..لا تعامل أصدقائك أنهم حتة واحدة..أوعائلتك أنهم العيال وأمهم .. بل عامل كل ولد وحده بشكل يجعله يشعر أنه مختلف عن الآخر بينه وبين نفسه..عامل زوجتك على أنها الحبيبة مش أم العيال وفقط.
وبلاش استهلاك كلمات من نوعية حبيبى وحياتى، وأن كُنتُم مصرين على المشاعر الشيوعية يبقى ما تزعلوش لو تمت معاملتكم بنفس الطريقة.. مفيش أحلى من الرأسمالية الشديدة فى العلاقات.