رولا خرسا
نفسى أسافر كل بلاد العالم وبلاد زرتها أزورها تانى زى فلسطين ومكة والمدينة، نفسى أجرَّب أكلات جديدة وأشوف طبيعة جديدة، نفسى أشوف شلالات وأنهارًا وبحارًا، وممكن محيطات مع إنى ما حبتهاش قوى، أنا شرق أوسطية وممكن بحر أحمر غير كده محيطات وألوان تانية ماجتش قوى على هوايا بس عشان أحقق الحلم حشوفها، والحٌلم بـ"الضمة" بيحتاج حِلم بـ"الكسرة" يعنى صبر، معرفش صدفة ولّا مقصودة إن الكلمتين بنفس الحروف مع اختلاف التشكيل ولكنى لا أؤمن بالصدف.
الحلم يحتاج صبرًا لتحقيقه، مثل أحلامنا الحياتية اليومية كحلم أن نرى أولادنا أحسن ناس فى الدنيا ونقضى أيامًا وأيامًا نخطط لهم ما نريده بغض النظر عن أنهم يكبرون ويحققون أحلامهم هم لا أحلامنا، نحلم بالوظيفة أو البيت ونصبر كثيرًا حتى نحصل عليهم "الصبر أو الحلم"، ولربما حلاوة الحلم فى انتظار تحقيقه.
هذا عن الأحلام التى نعيها فماذا عن أحلامنا الليلية؟ أولًا كل البشر يحلمون ولكن بعضهم يتذكر أحلامه وبعضهم لا يتذكرها، مثلى فأنا نادر جدًا لو تذكرت، ولكن العلماء يقولون إنتا نحلم أكثر من حلم فى نفس الليلة.
لماذا نحلم؟ توصل بعض العلماء من تجاربهم إلى أن للأحلام وظائف ضرورية تشمل: حل بعض المشكلات فى حياتنا، التعامل مع بعض الذكريات، تحليل عواطفنا المجهولة المصدر، وبعض الأحلام تجعل البشر يتمسكون بالحياة فهى بمثابة قنوات نعرض فيها عواطفنا المكبوتة، وقد يفيدنا الحلم فى التعرف على حقيقة أفكارنا التى قد لا نمتلك أحيانا جرأة التعبير عنها، ولو بطلنا نحلم على رأى أغنية الكينج منير الشهيرة "مش لازم نموت" ولكن ممكن نصاب بالاكتئاب أو بأمراض أخرى.
الحلم ليلا أو نهارًا هو فى نهاية الأمر متنفس لنا، ولن أتحدث عن الكوابيس اليوم، وهناك فرق بين الحلم والرؤية، فرق يستحق مقالا منفصلا، مع تمنياتى لكم بأحلام سعيدة فى النوم ومحققة فى النهار.