رولا خرسا
الأحلام إشارات لأمر يعتمر فى نفسنا وعقلنا الباطن.. أو لأمر سيحدث قريبًا، وبعض الناس أحلامهم تتحقق، والبعض لا.. ويبقى الفرق بين الحلم والرويا.. الحلم للعامة أما الرؤى فقد اختص بها الله أنبياءه ورسله والصالحين.
ورؤى الأنبياء وحى كما حدث مع سيدنا إبراهيم أنه رأى أثناء نومه أنه يذبح سيدنا إسماعيل عليهما السلام، والرويا اسم من فعل رأى، وهى أول طريق كشف الغيب.
والرؤيا ثلاثة أنواع: صالحة حسنة ويستيقظ المؤمن سعيدًا، وتعتبر بشرى خير له.. ومكروهة وهذه من الشيطان يستيقظ منه الفرد منزعجًا ويجب عليه أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم، ولا يرويها لأحد لأنه أن رواها فقد تتحقق.. والرؤيا التى ليس لها معنى أو مغزى.
الرؤيا من الله، والحلم من النفس، والكابوس من الشيطان.. وإذا شاهد المؤمن رؤيا حسنة عليه أن يحمد الله ويخبر بها من يحب ويستبشر خيرًا.. أما إن رأى ما لا يحب فعلى المؤمن أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم، ولا يحكى رؤياه ولا يبقى على نفس الجنب وعندما يقوم يصلى ركعتين لله.
وهناك ما يسمى بحديث النفس هو أن يرى الإنسان فى منامه أشياء وأمورًا حدثت معه من قبل، أو شغلت تفكيره إلى حدٍ كبير فنام وهو يفكر بها.. ذكريات تعود من المخزون أو أمور نتمنى تحقيقها فتحدثنا نفسنا بها على شكل أحلام.
ورؤيا المؤمن دوما صادقة خصوصًا إن كان حديثه دومًا صادقًا، وأشهر الرؤى هى رويا سيدنا يوسف فى طفولته عندما رأى الشمس والقمر وأحد عشر كوكبًا ساجدين له.. ثم هناك رؤيا السجينين التى قام بتفسيرهما لهما.. والثالثة التى رآها الحاكم واحتاجوا يوسف لتفسيرها ففتحت له أبواب حكم مصر.
اللهم اجعلنا من الصالحين وحقق لنا أحلامنا مستيقظين أو نائمين.