حنان صبرة
أوقات كثيرة تتغير فيها خططنا فجأة لشئ خارج عن أيدينا، فمن العقل والتمسك بالحكمة أن نعود أنفسنا على تقبل الخطط الجديدة حتى لا نصاب بالإحباط أو الضيق الذى لن يثمر وقتها فعليا عن أى فائدة.
أقصد أن المرونة هنا تكون الأفضل، لاكتسابنا القدر المطلوب من السكينة والهدوء النفسى.
نفس الشىء ينطبق على أطفالنا، مهم جدا اتسامهم بالمرونة وعلينا أن نساعدهم على التدريب المستمر على أن تغيير الخطط أو إلغائها ليس كارثة تستحق الجهد النفسى والمعنوى لتقبلها، فهى أمر وارد وطبيعى أن يحدث طول الوقت وأن عليهم ألا يجعلوا منه أمر صعب ومبالغ فيه.
مهم جدا أن نساعدهم على أن يقبلوا ما يحدث حولهم من مستجدات فى الأمور طول الوقت وأن يملكوا القدرة على مواجهة الحياة اليومية بكل تقلباتها، مهم أن يتقبلوا حتى تغيير البشر بمرونة ولا يتوقفوا كثيرا عند المواقف بل يعبروا فوقها بسلاسة، لأن هذا هو السر الحقيقى وراء سعادتهم.
فهل ندرب أنفسنا قبلهم ونعلمهم فن التعامل مع الحياة بمرونة، لعلنا ننجح فى خلق جيل أكثر سعادة وأنجح على مستوى التعامل الاجتماعى لأنه أكثر مرونة !