-
تعلم يا صديقى أن تفكر فيما يحدث حولك.. بين علاقات البشر!
-
ساعات قليلة تفصلنا عن الشهر الفضيل، ساعات ويهل علينا رمضان بنوره وبركته، طقوس وروحانيات ننتظرها من العام للعام لتصفو نفوسنا من تعب الأيام وصعوبة الحياة وإرهاق البشر.
-
علمتنى أمى دروسا فى معانى الأمومة دون أن تقرأها على أو تكتبها لى، منحتنى دروسها لى لأنها تظل فى قلبى أعظم أم.. أطال الله لى فى عمرها.
-
ما بين ذكرياتنا وحاضر أولادنا نعيش بين سؤالين: أيهما كان أكثر حظا فى زمنه؟ نحن أم هم؟ جيلنا أم جيلهم؟ وهل عوضتهم التكنولوجيا بكل إيقاعها السريع ما عشناه من جهد للبحث والتواصل وتأنى فى المعرفة والفهم؟
-
سنة من محنة الكورونا.. ماذا تعلمت فيها؟ هل سألت نفسك.. كيف اختلف ترتيب أحلامنا وأمانينا معها؟ ما هى نظرتنا للمستقبل؟ للحياة فى أيام ننتظرها بشغف لكى تنتهى المحنة الصعبة؟
-
وأصبح كل ما نحتاجه الآن بعد ما يقرب من عام أجهد أرواحنا استعادة قدرتنا على الحلم من جديد.
-
فلنبدأ عامًا جديدًا بحب وتفاؤل ونظرة إيجابية.. عام يخلو من العتاب واللوم.. لا نعتب على عام مضى بأزماته ولا نلوم على عام يبدأ بنبؤاته.. فالأيام من صنع الله كتبها بخيرها واختياراته.. لا نلوم معاملات الناس فالكل يحمل همه بين يديه وإن حاول أن يخبأه.
-
كنت أظن بالمفهوم المتعارف عليه للأبوة والأمومة أننا نعيش لكى نعلم أطفالنا ونؤثر فيهم باعتبار أننا الأكبر، الأكثر خبرة والأقوى تأثيرا وأننا فقط الأهل لذلك..
-
دائماً لا تسعدنى النهايات لأنها تأتى وبصحبتها نوع خاص من الشجن وتترك النفس فى حيرة ومع الكثير من التساؤلات.. أولها: هل سيكون فى العمر عمر لتكرار الأيام مرة أخرى؟ هل ستمكننا الأيام المقبلة من إحياء ذكريات جديدة سعيدة؟ وهل ستمحو البدايات كل أثر لجرح أو حزن مررنا به وتطويه مع الوصول لنقطة النهاية؟
-
جيل الصغار كما تعلمنا وعشنا طفولتنا فى احتياج حقيقى إلى فهم معانى التعاملات الطيبة الصادقة مع الآخريين وأن «الدين معاملة»، والمعاملة مرآة لاحترامنا لديننا.