البث المباشر الراديو 9090
محمد عبدالحافظ
انتهى ماراثون الثانوية العامة فى عام كورونا، لم نسمع الزغاريد، ولم نر الفرحة منذ بداية عام 2020 على وسائل التواصل الاجتماعى، إلا بعد ظهور نتيجة الثانوية العامة.

ومع فرحتى الغامرة لفرحة أصحابى بنجاح وتفوق أولادهم، كان حزنى على أصحاب الفضل الحقيقى فى هذه الفرحة، ولم يأخذوا حقهم، وهم وزير التربية والتعليم الدكتور طارق شوقى، وكتيبته من المعلمين والإداريين فى وزارة التربية والتعليم، هؤلاء الجنود المعلومون الذين لولاهم ما تم العام الدراسى وعدّى على خير، ولا دخل 620 ألف طالب الامتحانات، وتأهل 500 ألف منهم للجامعات، وانضموا إلى كتائب صنع المستقبل.

الدكتور طارق شوقى، تحمل من الاتهام والنقد والهجوم والقذف والسب ما لا يتحمله بشر، يكفى أن أولياء أمور كانوا يتهمونه بأنه يريد قتل أبنائهم، لإصراره على إجراء امتحانات الثانوية فى زمن كورونا، وقلة من المدرسين -بعضهم فلول الإخوان المحتلين، وآخرون غير جديرين بتحمل المسؤولية- كانوا يحرضون زملاءهم على الامتناع عن المراقبة فى اللجان، لإفشال الامتحانات، لكن وزير التعليم الشاطر الشجاع الكُفء أدار المهمة الموكلة إليه بكل حرفية ونجاح، ولم يأبه بنيران العدو الكثيفة وانتصر لمصلحة البلد فى النهاية.

طبعًا نجاح الامتحانات وظهور النتيجة، كان ثمرة تنسيق بين كل أجهزة الدولة، لكن يبقى الحصان الأسود فيها وأصحاب الفضل الأكبر وزير التعليم وكتيبته.

فلا أقل من أن نرسل برقية شكر وتقدير للوزير وكتيبته، على الفيسبوك أو تويتر أو تليغراف، أو بأى طريقة تناسب المرسل، فإدارة الامتحانات والمراقبة والتصحيح وإعلان النتيجة بهذه الكفاءة، لا يفعلها إلا مصريون أوفياء، وأبطال شرفاء، ومدرسون أجلاء، وصدق أمير الشعراء عندما قال: "قم للمعلم وفه التبجيلا.. كاد المعلم أن يكون رسولا".

وأود أن أهمس فى أذن أولادنا الناجحين: "الكرة الآن فى ملعبكم، فأحسنوا اختيار الكلية التى تناسب قدراتكم وطموحاتكم، حتى تكونوا قادرين على استكمال مسيرة النجاح، وصنع مستقبل بلادنا".

وإذا كانت الوزارة، أعلنت نتيجة أوائل الثانوية العامة، فإن الشعب أيضًا يعلن النتيجة النهائية للقائمين على الامتحانات، بحصول الدكتور شوقى على 100٪، ومدرسينا الأجلاء 100٪.

# شكرًا− د.شوقى− تحية – لمدرسينا

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز