البث المباشر الراديو 9090
محمد عبدالحافظ
فى ناس الكذب عندهم مرض، وناس تانية وخداها هواية، أما "الإخوان" فالكذب عندهم حرفة يتكسبون منها ويتفننون فيها، ويبتكرون أساليب وطرقا جديدة كل يوم، والكائن الإخوانى ينمو على الكذب، ويربى عليه أولاده ويرضعهم كذبا، وتتوارثه الأجيال الإخوانية جيلا بعد جيل، من أيام كبيرهم حسن "الهدام"، مرورا بكاهنهم الأعظم سيد قطب، فصاروا جميعا يكذبون وكأنهم يتنفسون، وإذا أردنا أن نعد أكاذيب الإخوان فلن نحصيها أبدا، فهى تحتاج إلى مجلدات لكتابتها وسنين عديدة لروايتها وتحليلها، فما أقذرها وما أكثرها.

الكذبة الكبرى الأولى بدأت عندما اطلقوا على جماعتهم اسم" الإخوان المسلمين"، فأفعالهم بعيدة كل البعد عن الإسلام وتعاليمه، فقد ادعى حسن" الهدام" أنهم جمعية دعوية.. والقرآن يقول:﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾، أما هو فيدعو بالعنف والترهيب والقتل، وترجموا ذلك فى شعارهم البعيد كل البعد عن الدعوية، حيث كتبوا فيه ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾، وهذا شعار حرب.

وكان "الإخوان" أول من ابتكر الغدر والخيانة فى السياسة، فابتكروا فنون الاغتيالات السياسية، وكونوا الجناح العسكرى فى جماعتهم، والمحاكم تشهد على جرائمهم المثبتة فى دفاترها، منذ القرن الماضى.

وتطورت أساليب "الإخوان" فى الكذب، حيث بلغت ذروتها عندما نجحوا فى خداع الشعب المصرى باسم الدين، وسرقوا ثورته، ثم سرقوا أصواته فى الانتخابات، وعندما كشف الشعب المصرى كذبهم، وأراد استرداد البلد، رفضوا وقتلوا وخربوا وحرقوا واعتصموا فى الميادين، وأثناء ذلك تفننوا فى ممارسة الكذب، واستغلوا وسائل التواصل الاجتماعى، والقنوات الفضائية المعادية والكارهة لمصر لنشر صور ‏لجثث ادعوا أنهم قتلوا على أيدى الشرطة، ولأنه لا يحيق المكر السيئ إلا بأهله، فقد ظهر فى مقاطع فيديوهاتهم المفبركة أن الجثث الميتة تحرك أيديها وأرجلها! ونشروا على لسان ادعيائهم أنهم رأوا فى منامهم، "مرسيهم" يؤم الرسول -صلى الله عليه وسلم- فى الصلاة! ثم انتقلوا بعد ذلك ‏إلى أكاذيب اختفاء أشخاص وادعوا أنهم معتقلون، ثم ظهر بعد ذلك أنهم يعيشون خارج مصر، ويرفلون فى نعيم تركيا وقطر.

أكاذيب أكاذيب أكاذيب، أحدثها ظهور بعض أفراد من فلولهم يمسكون رغيف خبز ‏لا يتعدى حجمه راحة اليد، ويقولون هذا هو الرغيف المدعم، بعد أن خفضت الحكومة وزنه، للتلاعب بمشاعر البسطاء والغلابة الذين هم فى حقيقة الأمر الشغل الشاغل لدولة 30 يونيو.

‏الشعب المصرى لم يعد ينطلى عليه كذب الإخوان، لكن الأزمة الحقيقية تكمن فى أنهم أصبحوا وبالا على الإسلام والمسلمين، لأنهم يشوهون صورة المسلم فى الخارج، ‏فأصبح هو: القاتل والكذّاب والمخادع.

ظنى أنه لابد من معاقبة هؤلاء الكاذبين الذين ينفثون سمومهم، وأن تكون محاكمتهم سريعة وعلانية، حتى يكونوا عبرة لمن تسول له نفسه التلاعب بمشاعر المصريين، ويسعى لتكدير السلم العام فى مصر، لأن مَثَلهم كمَثَل فتيات الـ TikTok اللائى ‏تمت محاكمتهن مؤخرا، بتهمة نشر الرذيلة، وتبين أنهن يتقاضين رواتب من الخارج مقابل ما يفعلنه، وهكذا الإخوان يضللون الشعب، ويهددون السلام الاجتماعى، ويتقاضون مقابل ذلك من الخارج بتمويل‏ قطرى وإخراج تركى.

الإخوان هم أحفاد مسيلمة الكذاب فاجتثوهم.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز