محمد عبدالحافظ
وشاهبندر القرن الحادى والعشرين هو الأغا أردوغان الذى استحدث تجارة الإرهاب، ليس بهدف أن يربح أموالا، بل ليربح لقب السلطان، فهو يحاول الدخول فى أى حرب كلما سنحت له الفرصة، ويخوضها إما بجيشه أو بتأجير مرتزقة وميليشيات من أى جنسية ومن أى دين، ويمكن أن يصل به الأمر بتأجير مرتزقة لا جنسية لهم ولا دين، ويقوم بتسليحهم ويمنحهم أجورا، ويخوض بهم حروبا، سواء على حدود بلده أو بعيدا عن حدوده.
وآخر تقاليع الشاهبندر أردوغان هو دخوله طرفا فى الحرب الدائرة الآن بين أرمينيا وأذربيجان على الإقليم الذى يقع بينهما واسمه "ناجورنو كاراباخ"، وهذه تعتبر الحرب الرابعة التى يخوضها بعد الحرب الإرهابية التى يشنها على العراق وسوريا، وتدخله فى ليبيا، وإن كانت حربه فى ليبيا تمولها قطر، التى تحاول يائسة التأثير على عمق الأمن القومى المصرى.
الشاهبندر الأغا لا يمول تجارته فى الإرهاب من ماله الخاص ولكن من جيوب شعبه، مما أدى إلى انهيار عملته، وتدهور اقتصاده، وقد يتم إعلان إفلاس تركيا قريبا، فلا يمكن لأى اقتصاد مهما كانت قوته أن يتحمل خوض 3 حروب فى وقت واحد على ثلاث جبهات.
ولأنه يمارس أقسى أنواع القمع على شعبه، فلقد اضطر الشعب إلى السكوت والخنوع لحروبه العسكرية ضد سوريا والعراق وفى ليبيا وناجورنو كاراباخ، بالإضافة إلى حربه الإعلامية ضد مصر، التى ينفق فيها على مطاريد الإخوان وعلى إيوائهم، وتحمل تكاليف منصاتهم الإعلامية لبث سمومهم ضد مصر.
الشعب التركى المقهور سمح مجبرا بتبديد أمواله على حروب لا طائل منها، ولا نصر فيها، ولا هدف لها سوى المتاجرة بالإسلام، وقتل الأبرياء، وتخريب المدن، ونشر الفوضى والشائعات، ولهث الأغا وراء حلم السلطنة.
وإذا كان الشعب التركى يسكت على ذلك مجبرا ومقهورا، فلا مبرر لسكوت الاتحاد الأوروبى على ممارسات أحد أعضاء الناتو على المتاجرة بالإرهاب وممارسته، والبلطجة على عضو فاعل فى الحلف، أقصد تحرشه بالفرقاطة الفرنسية فى البحر المتوسط.
ولا أجد مبررا لاستمرار المصريين فى شراء المنتجات التركية التى تساهم فى استمرار الأغا فى غيه، وطبعا الحكومة لا تستطيع وقف الاستيراد من تركيا، لأننا نحترم الاتفاقيات التى وقعنا عليها، ومنها اتفاقية التجارة الحرة، وبالتالى على المستوردين الشرفاء التوقف عن استيراد هذه المنتجات.
الشاهبندر لن يسقط إلا إذا ثار الشعب التركى وانتفض ضد إرهابه فى الداخل والخارج، وطرده الاتحاد الأوروبى من الناتو، وتوقفت البلاد العربية والخليج - باستثناء قطر طبعا - عن شراء منتجات الأتراك.
أوقفوا تجارة الأغا أردوغان، حتى يتوقف الإرهاب.