البث المباشر الراديو 9090

استعرض الإعلامي شنودة فيكتور، في أحدث حلقات برنامجه "بالمعدول" المذاع عبر منصات موقع "مبتدا"، تفاصيل وأهمية مشروع "الدلتا الجديدة" الذي افتتحه الرئيس عبد الفتاح السيسي مؤخرا بتكلفة ضخمة بلغت 800 مليار جنيه، واصفا ما يحدث في قلب الصحراء المصرية بأنه "معجزة من المعجزات".

وأكد "فيكتور" خلال الحلقة، أن المشروع يمثل تطبيقا عمليا لمفهوم "القيمة المضافة" (Add Value)، مشيرا إلى أن الأمر يتخطى مجرد استصلاح أراض زراعية، بل هو إعادة رسم شاملة لخريطة مصر الزراعية.

وأوضح أن الهدف من ضخ الدولة لهذه الاستثمارات الضخمة يتمثل في شقين؛ الأول هو تحقيق الأمن الغذائي للمصريين وتأمين مستقبل الأجيال القادمة، والثاني هو بعد أمني واستراتيجي يهدف إلى تعمير الصحراء وتأمينها عبر خلق مجتمعات عمرانية وإنتاجية متكاملة.

وكشف مقدم "بالمعدول"، بلغة الأرقام عن حجم الإنجاز، موضحا أن المشروع يقع غرب الدلتا القديمة ويرتبط بمحور الشيخ زايد ليربط 4 محافظات هي (الجيزة، الفيوم، البحيرة، ومطروح).

ويستهدف المشروع زراعة 2.2 مليون فدان، بالاعتماد على 17.5 مليون متر مكعب من المياه يوميا، تأتي من 3 مصادر متنوعة: مياه سطحية، مياه جوفية، ومياه الصرف الزراعي المعالج.

وأشار الإعلامي شنودة فيكتور إلى أن المشروع يعتمد على بنية تحتية هائلة تضم 19 محطة لرفع المياه، و19 ألف كيلومتر مربع من شبكات الكهرباء، لافتا إلى أن المفاجأة السارة تتمثل في مشاركة 250 شركة في المشروع، ما أثمر عن توفير مليوني فرصة عمل، ومؤكدا أن "الدلتا الجديدة" تبني بلدا جديدا ومجتمعا إنتاجيا كاملا من الصفر.

ووصف فيكتور ما يتم إنجازه بأنه "ترويض حقيقي للجغرافيا"، مسلطا الضوء على محطة "نبع" العملاقة التي تقوم بتغيير الاتجاه الطبيعي للمياه لرفع 9.75 مليون متر مكعب من المياه لتغذية 470 ألف فدان، لتصبح أيقونة للتنمية في مصر.