تحول كوبري قصر النيل التاريخي في ثاني أيام عيد الأضحى المبارك لعام 2026 إلى لوحة حية تجسد أصالة الفرحة المصرية، فبينما كانت المتنزهات والحدائق تشهد إقبالاً متوسطاً خلال ساعات الظهيرة، كان الكوبري الأيقوني يستعد لاستقبال آلاف المواطنين الذين يجدون في السير فوقه طقساً لا يكتمل العيد بدونه.
لم يكن الكوبري مجرد ممر للعبور، بل تحول إلى ساحة احتفالية ممتدة؛ حيث تجمعت العائلات لالتقاط الصور التذكارية وصور "السيلفي" بجوار أسود قصر النيل الأربعة الشهيرة، والتي بدا بعضها وكأنه يبتسم لبهجة الأطفال بملابسهم الجديدة الملونة.
وعلى جانبي الرصيف، انتشر بائعو "الترمس"، و"غزل البنات"، والبالونات المضيئة التي أضفت ألواناً مبهجة على المكان، بينما كانت نداءات أصحاب المراكب النيلية و"الفلوكة" تصدح بالنغمات والوجبات الموسيقية الخفيفة، لتدعو المارين إلى رحلة نيلية قصيرة تكتمل بها فرحة العيد.