تفقد اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، موقع الانفجار الذى وقع أمس بالمنطقة المحيطة بقطاع الأمن المركزى بالإسماعيلية.وأشار إبراهيم، خلال الزيارة المفاجئة لمحافظة الاسماعيلية، إلى التحديات وحجم المسئوليات التى تواجهها أجهزة الأمن خلال المرحلة الحالية.وأشاد بالجهود الوطنية والتضحيات التي يبذلها رجال الشرطة وما حققوه من نجاحات أمنية بالتعاون الكامل والمثمر مع القوات المسلحة وشدد على ضرورة اتخاذ الحيطة والحذر الشديد في التعامل مع كافة المواقف وتدارك ما قد يقع من أخطار ، موضحاً أن تلك الهجمات الإرهابية الغادرة تعد بمثابة " الرمق الأخير " ، ورد فعل للضربات الأمنية الناجحة التى تمكنت من ضبط العديد من العناصر الإرهابية الخطرة وكشف مخططاتهم.وأمر إبراهيم، بتشكيل فريق بحث برئاسة مدير أمن الإسماعيلية لتحديد هوية الجناة، مؤكداً أن الجناة لن يفلتوا بجريمتهم، وسوف يتم إلقاء القبض عليهم في وقت قريب.وقام إبراهيم، بزيارة المصابين من رجال الشرطة والمواطنين بالمستشفى العسكري بالإسماعيلية ومستشفى الإسماعيلية العام، وأمر بسفر الحالات الحرجة للعلاج بالخارج، كما أمر بتوفير كافة أوجه الرعاية لأسرة المجند الشهيد ، و توفير كافة أوجه الرعاية الطبية للمصابين .رافق وزير الداخلية خلال جولته مساعد الوزير لقوات الأمن المركزي، مدير أمن الإسماعيلية، لتطلع على تفاصيل الحادث والمؤشرات الأولية لملابسات الحادث ومرتكبيه.كان قد وقع امس، انفجار بالمنطقة المحيطة بقطاع الأمن المركزي بالإسماعيلية، أسفر عن استشهاد المجند حسن حمدي حسن وإصابة 3 ضباط و13 مجند ، وعدد من المواطنين تصادف مرورهم بمكان الحادث.