حنان أبو الضياء
كاتبة صحفية، مدير تحرير جريدة «الوفد»، صدر لها 16 كتابًا ما بين سياسية، وعلمية، وسينمائية، ولها 4 أفلام تسجيلية، عن سميرة موسى، ود.مشرفة، والعقاد، وعبد الحميد جودة السحار.
-
لا فُضَّ فُوكَ ولا بُرَّ مَنْ يَجْفُوكَ.. انبهار حاد بأسلوب الأداء وقدرة الخطيب على حفظ خطابه، والحقيقة أن السر يكمن فى التكنولوجيا و"شاشة LCD" الشفافة، ولكن لا أحد ينكر أن الكاريزما لها مكانها مع تلك التكنولوجيا، ومثال على ذلك الرئيس الأمريكى السابق "باراك أوباما" الذى يعد من أفضل الرؤساء الأمريكيين الذين استخدموا الـteleprompter خلال خطاباتهم، إذ أظهر براعة فى النظر إلى الشاشة بشكل منظم دون أن يشعر البعض أنه يقرأ.
-
نردد ليل نهار أن الإعلام أحد روافد القوة الناعمة، ولا نعمل على استخدامه، بل على العكس من ذلك تماما أصبح إعلامنا بمثابة الطلقات الموجهة إلى صدورنا، والمأساة الكبرى أن لدينا إعلاما يعتمد فى طرحه للقضايا على السوشيال ميديا، التى تحدد نوعية الموضوعات التى يطرحها ويتناولها يوميا، إعلام أصابه داء التريند وسيطر عليه من يطلقون عليهم يوتيوبرز.
-
متحيزة أنا لسيدة أمريكا الأولى السابقة ميشيل أوباما، ومعظم الكتب التى صدرت عنها حاولت قراءتها، وأخيرا حصلت على كتابها الأخير "أن تصبح"، ومن بين 426 صفحة تستطيع أن ترسم صورة واضحة المعالم لامرأة مختلفة، منذ ميلادها وخاصة أن والديها فى السبعينيات من القرن الماضى قاما بتسمية مولودهما الجديد بـ "ملكة جمال" حتى لا يكون أمام البيض خيار سوى مخاطبة ابنتهم بهذا اللقب.
-
"Unfu * k Yourself" تخلص من نفسك ليس كتابا فقط فكرت أن أودع به عام 2020 معكم، ولكنه من الممكن أن يكون أسلوب حياة، أو إعادة لتقييم الذات، ونشر التفاؤل، ليس فقط كونه يتضمن عبارات تحفيزية بسيطة ومباشرة بقلم جار جون بيشوب، ولكن لأنه يركز على الأشخاص الذين يجدون أنفسهم دائمًا فى أسوأ الظروف، فى محاولة إلى تعزيز ثقتك بنفسك واحترامك لذاتك من خلال تثبيط الشفقة على الذات والسلوك السلبى من أجل تحقيق أهدافك فى الحياة.
-
بينما نودع عام 2020 بكل مابه من شجون، أردت أن أمنحكم معى قدرًا من التفاؤل والإحساس بقيمة الحياة، مهما عشنا فيها من أهوال، تلك الجرعة المركزة من الأمل حصلت عليها من مذكرات ماثيو ماكونهى "Greenlights" التى كتبها وكأنه خبير تنمية بشرية، يقدم تجربته الإنسانية لتصبح شعاعًا مضيئًا مرشدًا فى حياتنا، خصوصًا أن لديه الكثير من الأدلة على أن العالم تآمر ليجعله سعيدًا.
-
بينما تمر الساعات والأيام لتعلن عن قرب نهاية عام حافل بالأحداث المؤسفة والغريبة، يصبح الكتاب والفيلم بمثابة شهادة أكثر جمالا عن هذا العام، ومن بين الكتب التى نالت رواجا كتابا ملهما من تأليف إيجوما أولو، حيث تمنحنا فصوله تفسيرا إنسانيا لأكذوبة العدالة الأمريكية، Mediocre: The Dangerous Legacy of White Male America (المتوسط، الإرث الخطير للذكور الأبيض فى أمريكا)، والذى استلهمته من تغريدة سارة هاجى: "يا رب، أعطنى ثقة رجل أبيض متوسط المستوى".
-
يبدو أن القضاء على بن لادن كان بالنسبة لبارك أوباما مسألة إثبات وجود، وهذا ما يبدو واضحا فى كتابه الأخير "الأرض الموعودة "، فرغم أن مكان تواجد بن لادن ظل لغزًا منذ ديسمبر عام 2001، بل أنه بعد ثلاثة أشهر من هجمات الحادى عشر من سبتمبر التى أودت بحياة ما يقرب من 3 آلاف من الأبرياء، نجا بصعوبة مع اقتراب القوات الأمريكية والقوات المتحالفة من مقره فى تورا بورا، وهى منطقة جبلية على طول حدود أفغانستان وباكستان
-
منذ عدة أشهر مضت عندما كنت أراجع كتابى الأخير "ملائكة وشياطين دونالد ترامب"، وبعد ترشيح الحزب الديمقراطى الأمريكى لجو بايدن لخوض الانتخابات الأمريكية، سيطرت علىّ فكرة أن دونالد ترامب هو من سيحدد القادم للبيت الأبيض الأمريكى.
-
من عام مضى شهدت فيلما للمخرج الفرنسى "لادج لى" يفضح فيه المشروع السرى للإخوان فى فرنسا، ولأن السينما دائما وأبدا حمالة أوجه عدة، ويمكن لكل مشاهد رؤية العمل الفنى من خلال ثقافته وأفكاره هو، إلا أن فيلم البؤساء الفرنسى يقدم رؤية صائبة عن الدور التدميرى الذى يقوم به الإخوان المسلمين فى فرنسا ومشروعهم السرى ومنطلقاته.
-
فصل جديد من مسلسل العلاقة الحميمة بين القيادات الأمريكية والإخوان ظهر من خلال تسريبات هيلارى كلينتون، التى أدت دورها المنوط بها فى هذا المسلسل.