حنان أبو الضياء
كاتبة صحفية، مدير تحرير جريدة «الوفد»، صدر لها 16 كتابًا ما بين سياسية، وعلمية، وسينمائية، ولها 4 أفلام تسجيلية، عن سميرة موسى، ود.مشرفة، والعقاد، وعبد الحميد جودة السحار.
-
فى الآونة الأخيرة رحل عن عالمنا أناس؛ عرفنا من الحكايات التى رويت عنهم، كم كانوا أثرياء فى حياتهم الإنسانية، من هؤلاء الممثل مصطفى درويش والمطرب علاء عبد الخالق. فى الواقع نحن فى أشد الحاجة إلى أن تُروى قصص تحوى الكثير من الثراء الإنسانى؛ إنها الوسيلة المثلى لتجنب وجود شخصيات كقاتل نيرة وطبيب التجمع الخامس؛ لذلك يجب أن يكون هناك راوى قصص، حتى أكثر القصص الخيالية والمذهلة تُنسى عندما لا يتذكر أحد سردها، يتحمل كل منا مسؤولية مقدسة تجاه الآخر؛ أن نكون رواة قصص حياة بعضنا البعض. أو على نحو مختلف، نحن حاملو إرث بعضنا البعض.
-
السير فى الطبيعة مفيد للعقل والجسد والروح.. إنه فرصة للتواصل مع الأماكن، ووسيلة مواصلات، ويفعل الكثير من أجل صحتك العقلية. المشى هو وسيلة صغيرة لإقامة علاقة مع العالم الطبيعى. لن تحمى ما لا تهتم به.
-
فى الآونة الأخيرة، تتبارى الأبواق الإخوانية عبر قنواتها الإعلامية بالكلام عن وسائل بديلة لقناة السويس.
-
المقربون من دونالد ترامب يؤكدون أنه يخطط لإعادة فكرة "حظر المسلمين"، إذا أعيد انتخابه فى عام 2024.
-
تاندين ذات خلفية واسعة فى السياسة الداخلية الأمريكية، إذ كانت رئيسة مركز التقدم الأمريكى، ومستشارة كبيرة للرئيس السابق باراك أوباما.
-
بينما العالم مشغول بالحرب الضروس فى أماكن شتى من المعمورة، يخوض الذكاء الاصطناعى معركته الحاسمة مع البشرية.
-
بينما كانت تعتصر قلوبنا، ونحن نتابع ما حدث خلال السنوات الماضية من هجمات خسيسة للتكفيريين على كمائن القوات المسلحة، ومحاولة إعلان الشيخ زويد إمارة إسلامية، وتفجير المنازل للسيطرة على سيناء، كانت قوانين الدراما تطبق بكل دقة نظرية أن المعطيات ستؤدى دوما إلى النتائج؛ مهما كانت الصورة مظلمة، وهذا ما قدمه لنا مسلسل "الكتيبة 101".
-
ثمة أعمال ذات تكنيك فنى عال، وفكرة ذات أبعاد إنسانية وفلسفية مميزة، وقدرة على طرح رؤى مختلفة لموضوعات جدلية؛ وهذا ما يقدمه مسلسل "الصفارة" بطولة أحمد أمين، طه دسوقى، آية سماحة، والعمل تأليف ورشة كتابة تضم سارة هجرس وشريف عبد الفتاح وعبد الرحمن جاويش وإخراج علاء إسماعيل.
-
نعيش هذه الأيام حرب ضروس درامية، بينما نستمتع بجماليات التجلى الإبداعى، واستخدم الإضاءة بدرجاتها وظلالها فى مكانها المناسب، وحركة كاميرا واعية من المخرج "الليث حجو"، وأداء متفرد من خالد النبوى، أكمل جماليات الصورة وعناصر الإبهار، الممزوجة برؤية خاصة لفترة تواجد الإمام الشافعى فى مصر، والتى كانت لها مكانة خاصة فى نفس الأمام، فاختارها لتكون مسك ختام رسالته الدينية.
-
قبل أيام من عيد الأم، فقدان أمى يغطينى دوما بالشجن مثل السماء يظلل كل شيء؛ لكنه نوع خاص من الشجن مرتبط بالحب، لا أحصل على أحدهما دون الآخر، كل ما يمكننى فعله هو أن أظل أحبك.