عزة فتحي
أُستاذ مناهج علم الاجتماع بكلية البنات للآداب والعلوم والتربية بجامعة عين شمس، وباحث في وحدة البحوث بالمرصد العالمى للأزهر للفتاوي الإلكترونية للرد على الفتاوي المُتطرفة والتكفيرية، ومُدير مركز المرأة بكلية البنات، لها عشرات الأبحاث العلمية، وإسهامات في عشرات المؤتمرات العلمية، وشاركت بالتدريب في أكثر من 18 ورشة عمل، ومثلت مصر بـ4 مؤتمرات دولية، وشاركت في 7 دورات تدريبية عالمية.
-
المتأمل للحالة المصرية يدرك تماما ما تم إنجازه وما وصلنا إليه سياسيا وعسكريا دبلوماسيا واقتصاديا، وفى كافة المجالات.
-
أتت نتائج الاستفتاء على تعديلات الدستور لترد على كل المشككين والحاقدين، وقنوات الشر وأهلها، والمعارضة التى لاتعرف من الأمر شيئا سوى الهجوم على الوطن ورموزه.
-
فى كل استحقاق انتخابى نرى البعض رافضا المشاركة تحت دعاوى مختلفة، إما إنه يرفض الموضوع برمته بسبب اتجاه سياسى مغاير، أو لأنه يشعر أن مشاركته لا قيمة لها، أو أنه لا يعرف أنها حق أصيل له كما هى واجب، والحقيقة إن صاحب الاتجاه السياسى الرافض لا نعول عليه كثيرًا، لأنه تم برمجة عقله وغرس مفاهيم مغلوطة لديه، فهو كاره للدولة وغير مقتنع بشىء إلا بما تم حشو عقله به.
-
من يعرف الشعب الليبى يثق فى أنه سينحاز للكرامة الوطنية، فهو شعب عربى أصيل يتكون من عدة قبائل، ويفتخر أبناء كل قبيلة بالانتساب لقبيلته.
-
سيدتى الأم، هل تعلمين أنك من ضمن أهم الأسباب فى كثير من المشكلات الاجتماعية فى المجتمع، ومنها العنف ضد المرأة والتمييز والوصمة للفتاة غير المتزوجة أو السيدة المطلقة أو الأرملة أو التى لا تنجب.
-
يظن البعض أن معركتنا فقط هى مع الإرهاب، لكن الحقيقة معركتنا ليست مع الإرهاب فقط، فالمعركة ممتدة وتتوازى مع معارك أخرى منها تعاطى فئات عدة من المواطنين للمخدرات، وهى معركة مقصودة لجعل معظم الشباب على وجه الخصوص مخدرين وغير قادرين على العمل والإنتاج أو حتى الحرب.
-
سيدتى الأم المصرية.. تحية لكى فى عيدك، فأنت حالة خاصة بين الأمهات فظروف وطنك فرضت عليكى مواجهة تحديات أكبر من طاقتك، وظروف العصر زادت الضغوط عليكى فأنت ما بين أعباء أسرتك ومنزلك وأبنائك تقومين بأدوار عدة، وأحيانا لا تجدين التقدير، بل حملتى نفسك فوق الطاقة لتوفرى بعض المال.
-
يلاحظ منذ أحداث 2011 أن الأمور تغيرت كثيرًا فى مصر، حيث أصبح معظم الشباب فى حالة تمرد على السلطة الوالدية بكل درجاتها من الأب فى المنزل إلى المعلم فمدير المدرسة، وأستاذ الجامعة، حتى آخر تدرج هذه السلطة.
-
ونحن نحتفل بيوم المرأة العالمى لابد أن نشير إلى دور المرأة المصرية الذى ساهم إلى حدٍ كبير فى استقرار ودفع هذا الوطن للأمام، فلا يمكن أبدا أن ننسى دورها بعد أحداث يناير2011، وكيف أيقنت وتنبهت أن الوطن فى خطر، فدافعت عنه بكل ما تملك فى مواقف كاد الوطن فيها أن يفقد سيادته وقراره ونبهت أبناءها وعائلتها إلى خطورة ما يحاك بالوطن.
-
تطالعنا الأنباء أن بعض دول أوربا وأمريكا، وكذلك تونس وغيرها ترفض عودة أبناءها الذين انضموا إلى صفوف مقاتلى داعش حتى لو أعلنوا التوبة.