عزة فتحي
أُستاذ مناهج علم الاجتماع بكلية البنات للآداب والعلوم والتربية بجامعة عين شمس، وباحث في وحدة البحوث بالمرصد العالمى للأزهر للفتاوي الإلكترونية للرد على الفتاوي المُتطرفة والتكفيرية، ومُدير مركز المرأة بكلية البنات، لها عشرات الأبحاث العلمية، وإسهامات في عشرات المؤتمرات العلمية، وشاركت بالتدريب في أكثر من 18 ورشة عمل، ومثلت مصر بـ4 مؤتمرات دولية، وشاركت في 7 دورات تدريبية عالمية.
-
أحداث مُرعبة يشهدها العالم أجمع من توترات سياسية، وعسكرية، ومناخية، وغيرها..
-
السؤال الذى يطرح نفسه الآن، لماذا يُصمم تنظيم أهل الشر "الإخوان" ومن على شاكلتهم على مُحاربة مصر، والتحريض ضد جيشها وشعبها؟!
-
بحكم التخصص، وكمواطنة مصرية تحب هذا الوطن؛ فإنني أؤمن بأن ملف التعليم قضية أمن قومي.
-
تداعيات خطيرة تسببت فيها أزمة المناخ على الإنسان، والبيئة فى معظم دول العالم؛ تلك الأزمة التي تنتقص من رفاهية البشر؛ بسبب تقلبات الطبيعة.
-
بكل الاحترام نشكر الوزراء فى الحكومة السابقة، وان كانت عليها مآخذ، لكن الشكر موصول لهم فقد اجتهدوا، وكل علي قدر استطاعته.
-
لم يكن خروج المصريين، نساء ورجال وشيوخ وشباب، يوم 30 يونيو، من أجل "لقمة العيش" أو لتحقيق مطالب فئوية كزيادة المُرتبات أو المعاشات، وإنما كان خروجًا غاضبًا وثوريًا، كانت القضية للمصريين بمثابة حياة أو موت، كان خروجًا من أجل استرداد هوية مصر العروبة والحضارة والثقافة، مصر الوسطية الطيبة، التي احتضنت كل الأديان، واستقبلت الأنبياء، أرض السيدة هاجر، زوجة سيدنا إبراهيم وأُم سيدنا إسماعيل أبو العرب، مصر التى رُبى بها موسى، وهرب إليها السيد المسيح وأمه من الرومانً، وعاشت فيها كل الجنسيات، عادت مصر وطننا الغالي الذي يلجأ إليه كل مقهور.
-
يأتي يوم المرأة العالمي، في ظل هذه الظروف الصعبة في العالم، من حروب، وأزمة اقتصادية طاحنة، ليؤكد لنا ضرورة التوجه بالتحية مرتين، للمرأة بكل مكان، وخصوصًا "سيدة العالم" المرأة المصرية.
-
الشعب المصري شعب مُحب للحياة، رغم ما مر به من أزمات عديدة ومتنوعة، مُتأثرًا بمعارك لم يكن أبدًا فيها إلا مُدافعًا عن أرضه وعرضه وكرامته، الشعب المصري لا يعتدي، ولا يطمع فى أحد، شعب يُحب الفرحة، ويسعى للاحتفالات فرعونيه وقبطية وإسلامية، وحتى الأعياد العالمية يحتفل بها.
-
عام جديد بإذن الله، أتمنى فيه لنفسي، ومن أحبهم، السكينة، وطمأنينة القلب، والسعادة الربانية التي يهبها الله لي، وأتمنى لـ وطني دوام الأمن والسلام، ودوام ستر الله للمصريين.
-
هذه الجملة لها عدة معانٍ كبيرة جدًا؛ فكل أسرة مصرية لها "ضنا"؛ أي ابن فى الجيش المصرى، سواء كان جنديًا أو ضابطًا، أو صف، وسواء كان مسيحيًا أو مسلمًا.. من بحرى، أو من قبلي؛ جميعهم أولاد الشعب المصري "تحويشة عمر كل مصرى ومصرية".