عزة فتحي
أُستاذ مناهج علم الاجتماع بكلية البنات للآداب والعلوم والتربية بجامعة عين شمس، وباحث في وحدة البحوث بالمرصد العالمى للأزهر للفتاوي الإلكترونية للرد على الفتاوي المُتطرفة والتكفيرية، ومُدير مركز المرأة بكلية البنات، لها عشرات الأبحاث العلمية، وإسهامات في عشرات المؤتمرات العلمية، وشاركت بالتدريب في أكثر من 18 ورشة عمل، ومثلت مصر بـ4 مؤتمرات دولية، وشاركت في 7 دورات تدريبية عالمية.
-
عندما يستخدمنا الله من خلال عملنا الذى ييسره لنا بقدرته وعظمته على تنشئة الشباب على الانتماء والولاء للوطن، فيجب أن نكون على قدر هذه المسئولية، وأن نعرف أنه علم يدرس وله متخصصين وله مهمات علمية، وشهادات دكتوراه فى مصر وخارج مصر.
-
طالعتنا بعض الصحف للأسف بعناوين غريبة استهجنها الناس تتحدث عن مهن أولياء أمور الطلاب المتفوقين فى الثانوية العامة.
-
بعد سنوات طويلة خمد فيها الحديث عن إسرائيل والشخصية الإسرائيلية، يتجدد الحديث مرة أخرى، وكأننا نتذكر وفجأة أن إسرائيل هى عدونا الأساسى، وكأننا لا نعلم أو نتغافل عن أن كل ما تم فى الشرق الأوسط لها اليد العليا به، ويحدث لأجلها، ومن ثم فقد جاء حادث الشاب الأثيوبى الذى قتل على أيدى شرطى إسرائيلى ليعيد من جديد الذاكرة لنا.
-
فى لحظة الأزمة دائمًا الشعب المصرى يبرهن للدنيا أن مصر خط أحمر، وأن الأرض عرض، وأن الكرامة لا يتم شراؤها بأى إغراء، ومن هنا كانت شرارة الثورة، ثورة 30 يونيو.
-
فى بعث جديد وفى خطوة رائعة قامت لجنة الثقافة الأسرية ببيت العائلة المصرية بقيادة أ.د أحمد رجائى، وأستاذة سميرة لوقا، وأ.د محمد عبد العاطى تحت قيادة فضيلة الإمام الطيب والأنبا تواضرس بعمل دورة تدريبية عن دور الأب رب البيت، وصانع نسق القيم فى البيت، لجميع القساوسة وأئمة المساجد من محافظات مصر، وأعضاء لجنة الثقافة الأسرية ليكونوا نواة مدربين، وقادة طبيعيين للناس.
-
بعد أيام قليلة ستبدأ رسميا الدورة الإفريقية لكرة القدم فى بلد الاستضافة مصر المحروسة، ومن أجل نجاح هذا الحدث، قامت وتقوم كل مؤسسة ووزارة فى الدوله بدورها.
-
على مر تاريخ مصر فإن الرئيس السيسى هو أول رئيس يُلزم نفسه والدولة بأبناء الشهداء فى كل عيد ومناسبة وطنية بشكل معنوى وعاطفى ومادى ليثبت لهم أن ما فقدوه لن يضيع هدرًا، وأنهم سيظلون فى ضمير وأعين الوطن.
-
يتعجب الكثير من "إخواتنا" العرب والأجانب من بعض ماتتناقله المواقع والشاشات والمنظمات المغرضة عن أحوال المصريين، والوصف الردئ لحياتهم السيئة وماتعانية مصر من فقر وعنف وقمع وانهيار لحقوق الإنسان، عندما يشاهدون على الطبيعة حياة المصريين.
-
دعوة الرئيس لإفطار عددٍ من أفراد الشعب من مختلف المحافظات ليست مجرد دعوة للطعام، بل هى أعمق من ذلك بكثير، فهى نوع من الاتصال والتواصل مع المواطنين، لزيادة الود والمحبة، والحوار من القلب للقلب بلا زيف، أو مجاملة، أو دعاية، من خلال الاجتماع على مائدة الطعام، وما لذلك من قيمة ودلالة عند المصريين بما يسمى "العيش والملح".
-
المتأمل لأقوالنا وما نكتبه على وسائل التواصل الاجتماعى قبل رمضان، يعطى لنا شعورا بأن مجتمع اليوتوبيا قادم لا محالة، وطبقا لتعاليم الدين فالصيام لا يعنى الامتناع عن المأكل والمشرب فقط، ولكن الامتناع عن كل ما هو خطأ وغير أخلاقى.