جمال رائف
كاتب صحفي وباحث ومُحلل سياسي، نائب مُدير تحرير مجلة أكتوبر بدار المعارف، والأمين المُساعد لأمانة الشئون السياسية بحزب «حُماة الوطن».
-
الثابت فى الإقليم هى الثوابت المصرية، فعلى أبواب القاهرة يُقهر الطامعين وتنكس رؤوسهم، خاضعين أمام عظم الدولة المصرية وقدرتها على توظيف مختلف أدوات قوتها الشاملة، لصون الوطن وحماية مقدراته.
-
صراع النفوذ يحتدم وتحولت بعض عواصم العالم لمجرد أوراق لعب على طاولة الكبار، إلا الدول التى تماسكت داخليًا وحققت التوازن الخارجى، فلم تنخرط فى أوجه الصراع المختلفة لتنأى بنفسها عن حروب بالوكالة.
-
وحدها الدولة التى تمتلك الإرادة والقوة، هى الدولة القادرة على التفاوض، هذا ما لم يدركه الجانب الإثيوبى، فصبر مصر نابع من خبراتها المتراكمة عبر العصور وقدرتها على تحقيق النصر فى أحلك الظروف، وهو ما يدفعها للانخراط فى مسارات تفاوضية لحل الأزمة، إيماناً بقوتها الشاملة التى تتكامل مفرداتها وصولا لتحقيق الهدف عبر جميع الحلول الممكنة.
-
إرث ثقيل من الإهمال والفساد، شكل تحدياً صعباً أمام دولة تحارب الوقت للوصول للمستقبل المنشود، إهمال شكل إرهاباً يحاول إعاقة الدولة عن البناء والتنمية، إصلاح ما أفسده الدهر أصعب بكثير من بناء ما هو جديد، فمثلا نفض العشوائيات وترميم جراح المناطق الخطرة أصعب من بناء المدن الجديدة.
-
عندما تتحول أهداف سامية لسهام قاسية تطعن الإنسانية المصرية سعياً لتشويه الواقع وتزيف الحقائق، ينتفض الوطن بكل أركانه، فنحن أمة سطرت أسمى معانى الإنسانية وقتما لم يكن للأمم الحاضرة وجود، مصر هوية عبقرية علمت العالم الإنسانية والتعايش فلن يأتى اليوم بعد ليعلمنا بعض المسوخ إنسانيتنا التى ظلت وستظل حصونها شامخة تتصدى للأكاذيب والافتراءات التى توجه للدولة المصرية تحت ستار حقوق الإنسان.
-
رفضت مصر الاستجابة لفوضى الخريف العربى، وثارت ثورتها المجيدة فى 30 يونيو، فأسست قوتها الشاملة وتنطلق الآن نحو الجمهورية الجديدة التى تحدث بشأنها الرئيس عبد الفتاح السيسى، وبالفعل هذا هو الإطار المنطقى الذى يحتوى كل ما بذلته الدولة المصرية من مجهودات عملاقة خلال السبع سنوات الماضية، بدلت الأوضاع إلى الأفضل بل أحدثت تغيرا ايجابيا على كافة الأصعدة سواء السياسية أو الاقتصادية وبالطبع العسكرية والثقافية والاجتماعية.
-
المجد للعظماء من أبناء الوطن المغردون داخل سربه وبين جنباته وفوق أرضيه، وسحقا لمن يقف على أرض الطامعين لعانا شتاما لكل وطنى مخلص يزود عن مصريته بكل غالى ونفيس، إنها عجائب الأقدار ان تشاهد بجاحة العملاء على الشاشات التركية تتحدث عن شرفاء يجسدون ملاحم وطنية.
-
سلام هش حاول أبى أحمد تصديره للمحيط الإقليمى وللمجتمع الدولى، أنقض الآن بعد أن انكشفت نوايا رئيس الوزراء الإثيوبى الذى أصبح لديه استعداد لإشعال النيران فى الداخل الإثيوبى أو خارجه فقط حتى يظل فى الحكم.
-
مصر هى الفاعل الإقليمى الأهم المنتصر بحلوله السياسية على محاولات تجيش الدبلوماسية وحشد وتسيس الإرهاب.
-
مصر وكفى فمن دونها نحن والعدم، ومن أجلها نعمل بلا ملل أو كلل، فهى الوطن وهى السكن فلا نقايض على حبها بالذهب، فكل شىء قد ذهب وبقيت مصر على مدار الزمن صامدة فهكذا قدر لها المولى البقاء وكتب لها إن تحيا ما دمت الدنيا.