جمال رائف
كاتب صحفي وباحث ومُحلل سياسي، نائب مُدير تحرير مجلة أكتوبر بدار المعارف، والأمين المُساعد لأمانة الشئون السياسية بحزب «حُماة الوطن».
-
إنها نسائم يونيو المجد وثورة استرداد الوطن، حينما قرر الشعب واستجاب الجيش وتقدم الصفوف قائد جسور قادر على خوض أصعب المعارك لتحيا مصر، لنمضى اليوم نحو الجمهورية الجديدة التى نعبر إليها بتضحيات البواسل وعمل الشجعان، تلك الجمهورية التى ولدت من رحم وطن عريق لتخرج إلى عالم جديد.
-
الحياة الحزبية المصرية عريقة وقوية من حيث البينة السياسية أو الأبعاد التاريخية، هذا رغم ما قد توصف به الأحزاب فى بعض الأحيان كونها هشة وضعيفة، فقط كل ما يحتاجه الأمر عملية إصلاح هيكلى للحياة الحزبية فى مصر، تتضمن البنية التشريعية ورسم خريطة الاتجاهات السياسية للأحزاب بما لا يتعارض ونص الدستور وإحداث اندماج للأحزاب الصغيرة ذات الاتجاهات السياسية المشتركة وغيرها من الترتيبات والإصلاحات التى تحقق هذا الإصلاح الحزبى، وفى ضوء حوار وطنى بناء يمضى بمصر نحو الجمهورية الجديدة .
-
الحادث الإرهابى الجبان الذى استهدف محطة رفع المياه بشرق القناة، والذى أحبطته القوات المسلحة المصرية، يعد نقطة تحول فى اختيار الإرهاب لأهدافه، فنحن بصدد هدف تنموى (محطة مياه)، يكشف نوايا وأغراض الفكر المتطرف الحقيقية والمتعلقة بأحداث الخراب والدمار فى البلاد وتعطيل التنمية بمنطقة القناة وسيناء، نعم هى حقائق نعلمها جميعا.
-
الأحزاب فى الأنظمة السياسية هى حلقة الوصل داخل هرم النظام السياسى، حيث تصل ما بين القاعدة الشعبية وسلطات الدولة الثلاث.
-
عصبة الأمم والتى خرجت إلى النور عقب الحرب العالمية الأولى، لم تفلح فى إيقاف اندلاع الحرب العالمية الثانية، ومع نهاية تلك الحرب تشكلت المنظمة الدولية وفق معطيات العالم الجديد حينها تحت اسم الأمم المتحدة، وها هو السيناريو يتكرر فى الظرف الراهن مع اشتعال الأزمة الأوكرانية وتصاعد الصدام بين الدول الكبرى، الذى وصل إلى أروقة المنظمة، ما يُظهر للعيان عدم قدرة الأمم المتحدة فعليا على إحلال الأمن والسلم الدولى والذى يعد المهمة الرئيسة للمنظمة، فهل يتكرر السيناريو ويُنتج الصراع الدولى تحديثا جديدا على المنظمة الأمامية؟
-
رمضان عبر الدراما الجادة التى تخاطب الوعى بات فرصة لتنشيط ذاكرة الأمة وتحصين عقول الأجيال القادمة من التزييف والأكاذيب التى يبثها أهل الفتن والتطرف والإرهاب، مسلسل الاختيار أحد أهم تلك الأعمال التى تبرهن أن مصر تجابه الفكر بالفكر عبر سلاح القوة الناعمة المصرى الذى يغذى وجدان الشعب بالحقائق ويدحر الأفكار المتطرفة.
-
القاهرة عاصمة الاتزان السياسى والحكمة الدبلوماسية التى ترتكز على ثوابت السلام والاستقرار والحلول السياسية والمسارات السلمية كمنهج راسخ ينأى بمصر عن الانخراط فى الصراعات الدولية.
-
عالم ما بعد الأزمة الأوكرانية حتما سيتغير فنحن بصدد مولد نظام عالمى جديد متعدد الأقطاب لن يعتمد فقط على القوة التقليدية المتناحرة الآن بهذا الصراع الدولى، بل سيتشكل العالم على مدار العقد المقبل ليخرج لنا مشهد غير متوقع.
-
مصر جسر الأمان والبوابة الأهم فيما يتعلق بالتعاون بين قارتى إفريقيا وأوروبا، هذا ليس فقط من منطلق الموقع الجغرافى المميز الذى يؤهلها لهذا، ولكن أيضا لما حققته الإرادة السياسية المصرية من قيمة مضافة للجغرافياأهلت مصر لتعظيم دورها فى بناء الشراكة الإفريقية الأوروبية.
-
الطاقة كلمة السر فى صراع النفوذ الأمريكى الروسى بشرق أوروبا، فهى مجرد حرب تجارية للاستحواذ على حصة أكبر من المبيعات للسوق الأوروبى المتعطش للغاز فى شتاء قارس البرودة.