مريم عيد
كاتبة وباحثة أكاديمية حاصلة على ليسانس آداب قسم اللغة الإنجليزية وآدابها دبلومة ترجمة فورية ماجستير في الأدب الإنجليزي بتقدير امتياز باحثة دكتوراه صدر لها كتابان اشتركا في معرض القاهرة الدولي للكتاب هما "مصر في عالم يشتعل" والمجموعة القصصية "وامتد ورق البردي".
-
بافتتاح مصر جامعة "الملك سلمان" ومتحف "شرم الشيخ" منذ عدة أيام، وصلت مصر الماضى بالحاضر إذ أقامت صرحاً تعليمياً جديداً لدعم التعليم، المشروع القومى الأول لأى دولة متقدمة أو تريد التقدم.
-
كانت النواة الأولى للسينما فى عام 1891 هى جهاز "الكانيدوسكوب" الذى قدمته شركة إديسون وكان من خلاله يمكن لشخص واحد فقط رؤية الصور المتحركة. لكن أول سينما شاهدها جمهور كانت فى 1895 عن طريق آلة العرض السينمائى التى ابتكرها الأخوان لوميير فى باريس. وكما أهدى توماس إديسون إلى العالم المصباح الكهربائى أهداه أيضاً آلة التصوير السينمائى.
-
رسائل هيلارى كلينتون الأخيرة، ربما لم تكشف جديدا، فكل ذلك معروف للجميع منذ زمن، لكنها أضافت دليلا إلكترونيًا جديدًا لما سبق وكتبته هيلارى بنفسها فى كتابها "خيارات صعبة" فى عام 2014، بأن "قطر" أدت دورا أساسيا فى دعم ثورات ما يعرف بالربيع العربى، ودعم نظام حكم الرئيس محمد مرسى على وجه الخصوص عن طريق الأموال القطرية، وعن طريق قناة "الجزيرة" أيضًا، هذا علاوة على التصريحات التى أدلى بها مجموعة من الشباب عن التدريبات التى تلقوها على كيفية القيام بالثورات وقلب أنظمة الحكم، وما زالت تلك التسجيلات لبرامج التوك شو التى كانت تذاع إبان 25 يناير متواجدة.
-
على الرغم من أن ترامب فى بداية عهده قد أثار سخط الجماهير بتصريحاته ضد المهاجرين والتى بدت تصريحات غير مسئولة، فترامب قد يجانبه الصواب فى بعض تعليقاته فهو لا يجيد العزف المنفرد أحياناً لكنه يجيد الحوار بروح الفريق، ففى مناظرته الأولى مع بايدن أجاد ضبط النفس إلى أقصى درجة ممكنة مع ميله إلى النقد اللاذع بطبيعته.
-
ظهرت الحركات النسائية كأيدولوجيات ثورية تدعو إلى حقوق متساوية للجنسين، وامتدت الحركات النسوية خلال أربع موجات.
-
ربما تكون فى انتظار عودة الحياة لطبيعتها بعد انقضاء جائحة كورونا، ولكن الأمر الإيجابى الوحيد الذى ستخرج به البشرية، إعادة ترتيب أحد مشكلاتها الأساسية وهى "الزحام"، ولربما ستكون الأجواء الاحترازية سمة من السمات المميزة للحياة فى السنوات القادمة، بعد ذلك ستصبح المسافات والتباعد الاجتماعى نمطين أساسيين للحياة.
-
تحل هذا الشهر ذكرى رحيل الرئيس جمال عبد الناصر فى 28 سبتمبر 1970 ، يمكنك بالطبع أن تؤيد جمال عبد الناصر أو لا تؤيده، لكنك لابد أن تمتلك أسبابًا مقنعة فى كلتا الحالتين، فأى إنسان يمتلك إيجابيات وسلبيات والمهم أن تكون الإيجابيات أعمق و أكثر، ومع أننى لم أولد فى عهده إلا أن الخالدين معنا دائمًا بقوة تأثيرهم فكما تصفه دائرة المعارف البريطانية بأنه كان من أكثر الشخصيات كاريزمية وأسطورية حيث يرفع له القبعة حتى أعدائه القدامى.
-
تتردد أصداء سيرة الملكة المصرية حتشبسوت على جدران معابد الدير البحرى والكرنك، لم تطوها مقبرتها فى وادى الملوك ولم تقف حياتها عند هذا الحد، ولكنها تتكرر يوميًا على أرض مصر، قد تكون سمراء أو بيضاء أو خمرية، ربما نحيفة أو سمينة أو معتدلة القوام، من الممكن أن تكون مسلمة أو مسيحية، طويلة أو قصيرة ولكنها حتشبسوت فى كل مكان.
-
تغيير مجرى الحديث والتطرق إلى أديان الآخرين بغير مناسبة بالطبع أمر غير لائق، كما أن الحكم على مدى تدين الأفراد وما بضمائرهم بالطبع أمر شخصى بين كل إنسان وربه، أما الحديث عن الأديان من قبل بعض الشخصيات العامة المعروفة بتسامحها وثقافتها فهو أمر صحى يوحى بالتعايش ولا غبار عليه طالما لا يساء تفسيره.
-
ربما بعض من نشعر بالراحة لصحبتهم فى هذه الحياة، أو من تكون علاقتنا بهم مؤهلة أن تزداد صداقة، من غير اللازم أن يمتلكوا نفس رؤيتنا للحياة أو نفس مفاهيمنا أو نفس صفاتنا أو على نفس ديننا أو نفس اهتماماتنا، بل فى الكثير من الأحيان يكون الأهم هو الصدق فى العلاقات وإصرار كل طرف على الإخلاص للآخر والرغبة فى جعله جزءاً من حياته، وذلك هو تماما ما تعنيه طبيعة علاقتى بصديقتى، فأنا لست أماً وغير متزوجة وأهتم بالثقافة وأهوى القراءة، أما هى فزوجة وأم ولا تحب القراءة كثيراً، ولكن لديها شغف محبب بمعرفة ما خفى عنها فى اللحظة الراهنة، ولا تجد عند سواى إشباعا لرغبتها فى المعرفة فأسئلتها كلها لديها إجابات مقنعة عندى كما تقول هى دائما.